فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود - أبو عمرو ياسر بن محمد فتحي آل عيد
٥١ - باب صفة وضوء النبي - ﷺ -
١٠٦ - . . . الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن حُمران بن أبان مولي عثمان بن عفان، قال: رأيت عثمان بن عفان توضأ، فأفرغ على يديه ثلاثًا فغسلهما، ثم تمضمض واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثًا، وغسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثًا، ثم اليسرى مثل ذلك، ثم مسح رأسه، ثم غسل قدمه اليمنى ثلاثًا، ثم اليسرى مثل ذلك، ثم قال: رأيت رسول الله - ﷺ - توضأ مثل وضوئي هذا، ثم قال: "من توضأ مثل وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يُحَدِّث فيهما نفسه: غفر الله له ما تقدم من ذنبه".
• حديث متفق عليه.
وفي رواية لمسلم: "ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات".
وفي رواية للبخاري (١٦٤): "فأفرغ على يديه من إنائه فغسلهما ثلاث مرات، ثم أخل يمينه في الوَضوء، ثم تمضمض واستنشق واستنثر"، ولهما: "فأفرغ على كفيه".
أخرجه البخاري (١٥٩ و١٦٤ و١٩٣٤)، ومسلم (٢٢٦)، وأبو عوانة (١/ ٢٠١ - ٢٠٣/ ٦٥٢ - ٦٥٦)، وأبو نعيم في مستخرجه (١/ ٢٩١ و٥٣٩/ ٢٩٢ و٥٤٠)، والنسائي
(١/ ٦٤ و٦٥ و٨٠/ ٨٤ و٨٥ و١١٦)، والدارمي (١/ ١٨٨/ ٦٩٣)، وابن خزيمة (٣ و١٥٨)، وابن حبان (٣/ ٣٤٠ و٣٤٣/ ١٠٥٨ و١٠٦٥)، وابن الجارود (٦٧)، وأحمد (١/ ٥٩)، وأبو عبيد في الطهور (١ و٢ و٧٧ و٧٨ و٢٧٥ و٢٩١ و٣٣٨)، وعبد الرزاق (١/ ٤٤/ ١٣٩)، والبزار (٢/ ٧٩ و٨٠/ ٤٢٩ - ٤٣١)، والطحاوي (١/ ٣٦)، والطبراني في الأوسط (٥/ ١٦٩/ ٤٩٧٢)، وفي الصغير (٢/ ٤٦/ ٧٥٥)، والدارقطني (١/ ٨٣)، والبيهقي في السنن (١/ ٤٨ و٥٣ و٥٦ و٥٨)، وفي الخلافيات (١/ ٤٧٧/ ٢٧٧ و٢٧٨)، وفي الشعب (٣/ ٦ - ٧/ ٢٧٢٠)، وفي بيان من أخطأ على الشافعي (١٢٣)، والبغوي في شرح الكامة (١/ ٤٣١/ ٢٢١)، وفي التفسير (٢/ ١٦).
• قال ابن شهاب: "وكان علماؤنا يقولون: هذا الوضوء أسبغ ما يتوضأ به أحد للصلاة".
• هكذا رواه عن الزهري من أصحابه الثقات ومن تابعهم: إبراهيم بن سعد، ويونس بن يزيد، ومعمر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة، وعقيل بن خالد، وجعفر بن برقان.
خالفهم ابن جريج، فرواه عن ابن شهاب بإسناده، إلا أنَّه قال في متنه: "ثم استنثر ثلاث مراث، ومضمض ثلاثًا"، وفي رواية: "واستنشق ثلاثًا، ومضمض ثلاثًا".
أخرجه أحمد (١/ ٦٠)، وعبد الرزاق (١/ ٤٥/ ١٤٠)، وابن المنذر في الأوسط (١/ ٤١٢/ ٤١٩).
وقد سأل عثمانُ بن سعيد الدارمي الإمامَ يحيى بن معين عن أصحاب الزهري واحدًا
١٠٦ - . . . الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن حُمران بن أبان مولي عثمان بن عفان، قال: رأيت عثمان بن عفان توضأ، فأفرغ على يديه ثلاثًا فغسلهما، ثم تمضمض واستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثًا، وغسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثًا، ثم اليسرى مثل ذلك، ثم مسح رأسه، ثم غسل قدمه اليمنى ثلاثًا، ثم اليسرى مثل ذلك، ثم قال: رأيت رسول الله - ﷺ - توضأ مثل وضوئي هذا، ثم قال: "من توضأ مثل وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يُحَدِّث فيهما نفسه: غفر الله له ما تقدم من ذنبه".
• حديث متفق عليه.
وفي رواية لمسلم: "ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات".
وفي رواية للبخاري (١٦٤): "فأفرغ على يديه من إنائه فغسلهما ثلاث مرات، ثم أخل يمينه في الوَضوء، ثم تمضمض واستنشق واستنثر"، ولهما: "فأفرغ على كفيه".
أخرجه البخاري (١٥٩ و١٦٤ و١٩٣٤)، ومسلم (٢٢٦)، وأبو عوانة (١/ ٢٠١ - ٢٠٣/ ٦٥٢ - ٦٥٦)، وأبو نعيم في مستخرجه (١/ ٢٩١ و٥٣٩/ ٢٩٢ و٥٤٠)، والنسائي
(١/ ٦٤ و٦٥ و٨٠/ ٨٤ و٨٥ و١١٦)، والدارمي (١/ ١٨٨/ ٦٩٣)، وابن خزيمة (٣ و١٥٨)، وابن حبان (٣/ ٣٤٠ و٣٤٣/ ١٠٥٨ و١٠٦٥)، وابن الجارود (٦٧)، وأحمد (١/ ٥٩)، وأبو عبيد في الطهور (١ و٢ و٧٧ و٧٨ و٢٧٥ و٢٩١ و٣٣٨)، وعبد الرزاق (١/ ٤٤/ ١٣٩)، والبزار (٢/ ٧٩ و٨٠/ ٤٢٩ - ٤٣١)، والطحاوي (١/ ٣٦)، والطبراني في الأوسط (٥/ ١٦٩/ ٤٩٧٢)، وفي الصغير (٢/ ٤٦/ ٧٥٥)، والدارقطني (١/ ٨٣)، والبيهقي في السنن (١/ ٤٨ و٥٣ و٥٦ و٥٨)، وفي الخلافيات (١/ ٤٧٧/ ٢٧٧ و٢٧٨)، وفي الشعب (٣/ ٦ - ٧/ ٢٧٢٠)، وفي بيان من أخطأ على الشافعي (١٢٣)، والبغوي في شرح الكامة (١/ ٤٣١/ ٢٢١)، وفي التفسير (٢/ ١٦).
• قال ابن شهاب: "وكان علماؤنا يقولون: هذا الوضوء أسبغ ما يتوضأ به أحد للصلاة".
• هكذا رواه عن الزهري من أصحابه الثقات ومن تابعهم: إبراهيم بن سعد، ويونس بن يزيد، ومعمر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة، وعقيل بن خالد، وجعفر بن برقان.
خالفهم ابن جريج، فرواه عن ابن شهاب بإسناده، إلا أنَّه قال في متنه: "ثم استنثر ثلاث مراث، ومضمض ثلاثًا"، وفي رواية: "واستنشق ثلاثًا، ومضمض ثلاثًا".
أخرجه أحمد (١/ ٦٠)، وعبد الرزاق (١/ ٤٥/ ١٤٠)، وابن المنذر في الأوسط (١/ ٤١٢/ ٤١٩).
وقد سأل عثمانُ بن سعيد الدارمي الإمامَ يحيى بن معين عن أصحاب الزهري واحدًا
14