فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود - أبو عمرو ياسر بن محمد فتحي آل عيد
ولحديث أبي هريرة في الفطرة أسانيد أخرى [انظر: الأدب المفرد للبخاري (١٢٥٧ و١٢٩٣ و١٢٩٤)، موطأ مالك (٢/ ٩٢١/ ١٦٤١)، سنن النسائي (٨/ ١٢٨ و١٢٩/ ٥٠٤٣ و٥٠٤٤)، مسند أبي يعلى (١١/ ٤٧٦/ ٦٥٩٥)، المعجم الأوسط للطبراني (١/ ١١٤/ ٣٥٥)، علل الدارقطني (٨/ ١٤٢/ ١٤٦١)، أمالي ابن بشران (٤٤٥)، التمهيد (٢١/ ٥٦)، تاريخ بغداد (٥/ ٤٣٨)].
***
٣٠ - باب السواك للذي قام من الليل
٥٥ - . . . أبو وائل، عن حذيفة: أن رسول الله - ﷺ - كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك.
• متفق عليه.
أخرجه البخاري (٢٤٥ و٨٨٩ و١١٣٦)، ومسلم (٢٥٥)، وأبو عوانة (١/ ١٦٥/ ٤٨٢ - ٤٨٥)، وأبو نعيم في المستخرج (١/ ٣١٣ - ٣١٤/ ٥٩٢ - ٥٩٥)، والنسائي (١/ ٨/ ٢) و(٣/ ٢١٢/ ١٦٢١ - ١٦٢٤)، وابن ماجة (٢٨٦)، والدارمي (١/ ١٨٥/ ٦٨٥)، وابن خزيمة (١٣٦ و١١٤٩)، وابن حبان (٣/ ٣٥٤ و٣٥٧/ ١٠٧٢ و١٠٧٥) و(٦/ ٣٢٦/ ٢٥٩١)، وأحمد (٥/ ٣٨٢ و٣٩٥ و٣٩٧ و٤٠٢ و٤٠٧)، والطيالسي (٤٠٩)، والحميدي (٤٤١)، وابن أبي شيبة (١/ ١٥٥/ ١٧٨٣ و١٧٨٤)، والسري بن يحيى في حديثه عن شيوخه عن الثوري (٨٣)، وابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل (١٩٩)، والبزار (٧/ ٢٧٦ و٢٩٣ و٢٩٨/ ٢٨٦١ و٢٨٨٦ و٢٨٩٤)، وابن نصر في قيام الليل (١١٠ - مختصره)، وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٢٥٩٧)، وابن المنذر في الأوسط (٥/ ١٥١/ ٢٥٧٠)، وابن الأعرابي في المعجم (١/ ٢٦٠ / ٤٧٨) و(٢/ ٦٨٨/ ١٣٨٧)، وأبو بكر الشافعي في فوائده "الغيلانيات" (٨٦٦)، والطبراني في الأوسط (٣/ ٢٠٣/ ٢٩٢٧) و(٦/ ٨١/ ٥٨٥٨)، وفي الصغير (١٠٤٣)، وابن المقرئ في المعجم (٧٤٥)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٨٠)، وفي تاريخ أصبهان (٢/ ٩٦)، والبيهقي في السنن (١/ ٣٨)، وفي المعرفة (١/ ١٥٢/ ٤٨)، وفي الشعب (٢/ ٣٨١/ ٢١١٤ و٢١١٥)، والخطيب في التاريخ (٣/ ١٤٧) و(١١/ ٩٨)، والبغوي في شرح السُّنَّة (١/ ٣٩٥/ ٢٠٢)، وابن عساكر في التاريخ (١٢/ ٢٥٩) و(١٤/ ٣٢).
وفي رواية للبخاري: كان إذا قام للتهجد من الليل. وفي رواية لمسلم: إذا قام ليتهجد.
***
***
٣٠ - باب السواك للذي قام من الليل
٥٥ - . . . أبو وائل، عن حذيفة: أن رسول الله - ﷺ - كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك.
• متفق عليه.
أخرجه البخاري (٢٤٥ و٨٨٩ و١١٣٦)، ومسلم (٢٥٥)، وأبو عوانة (١/ ١٦٥/ ٤٨٢ - ٤٨٥)، وأبو نعيم في المستخرج (١/ ٣١٣ - ٣١٤/ ٥٩٢ - ٥٩٥)، والنسائي (١/ ٨/ ٢) و(٣/ ٢١٢/ ١٦٢١ - ١٦٢٤)، وابن ماجة (٢٨٦)، والدارمي (١/ ١٨٥/ ٦٨٥)، وابن خزيمة (١٣٦ و١١٤٩)، وابن حبان (٣/ ٣٥٤ و٣٥٧/ ١٠٧٢ و١٠٧٥) و(٦/ ٣٢٦/ ٢٥٩١)، وأحمد (٥/ ٣٨٢ و٣٩٥ و٣٩٧ و٤٠٢ و٤٠٧)، والطيالسي (٤٠٩)، والحميدي (٤٤١)، وابن أبي شيبة (١/ ١٥٥/ ١٧٨٣ و١٧٨٤)، والسري بن يحيى في حديثه عن شيوخه عن الثوري (٨٣)، وابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل (١٩٩)، والبزار (٧/ ٢٧٦ و٢٩٣ و٢٩٨/ ٢٨٦١ و٢٨٨٦ و٢٨٩٤)، وابن نصر في قيام الليل (١١٠ - مختصره)، وأبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٢٥٩٧)، وابن المنذر في الأوسط (٥/ ١٥١/ ٢٥٧٠)، وابن الأعرابي في المعجم (١/ ٢٦٠ / ٤٧٨) و(٢/ ٦٨٨/ ١٣٨٧)، وأبو بكر الشافعي في فوائده "الغيلانيات" (٨٦٦)، والطبراني في الأوسط (٣/ ٢٠٣/ ٢٩٢٧) و(٦/ ٨١/ ٥٨٥٨)، وفي الصغير (١٠٤٣)، وابن المقرئ في المعجم (٧٤٥)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٨٠)، وفي تاريخ أصبهان (٢/ ٩٦)، والبيهقي في السنن (١/ ٣٨)، وفي المعرفة (١/ ١٥٢/ ٤٨)، وفي الشعب (٢/ ٣٨١/ ٢١١٤ و٢١١٥)، والخطيب في التاريخ (٣/ ١٤٧) و(١١/ ٩٨)، والبغوي في شرح السُّنَّة (١/ ٣٩٥/ ٢٠٢)، وابن عساكر في التاريخ (١٢/ ٢٥٩) و(١٤/ ٣٢).
وفي رواية للبخاري: كان إذا قام للتهجد من الليل. وفي رواية لمسلم: إذا قام ليتهجد.
***
206