فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود - أبو عمرو ياسر بن محمد فتحي آل عيد
• وتابع الوليد بن كثير على هذا الوجه - من رواية عيسى بن يونس عنه -: محمد بن إسحاق بن يسار:
***
٦٤ - . . . محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن رسول الله - ﷺ - سئل عن الماء يكون في الفلاة؟ فذكر معناه.
• حديث صحيح
أخرجه الترمذي (٦٧)، وأبو علي الطوسي في مستخرجه عليه "مختصر الأحكام" (٥٦)، وابن ماجة (٥١٧ و٥١٧ م)، والدارمي (١/ ٢٠٢/ ٧٣١)، وابن الجارود (٤٥) معلقًا، والحاكم (١/ ١٣٣)، وأحمد (٢/ ١٢ و٢٦ - ٢٧ و٣٨)، وابن أبي شيبة (١/ ١٣٣/ ١٥٢٥)، وأبو بكر الأثرم في السنن (٥٠)، وسمويه في بعض الثالث من فوائده (٢١ و٢٣)، وأبو يعلى (٩/ ٤٣٨ - ٥٥٩٠/ ٤٣٩)، وابن جرير الطبري في مسند ابن عباس من تهذيب الآثار (٢/ ٧٣٢ و٧٣٤/ ١١٠٩ - ١١١١ و١١١٥)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ١٥ و١٦)، وفي المشكل (١/ ٢٣٤/ ٢٢١ - ترتيبه)، والدارقطني (١/ ١٩ و٢١)، والبيهقي في السنن (١/ ٢٦١)، وفي المعرفة (١/ ٣٢٨/ ٣٩٦ و٣٩٧)، وفي الخلافيات (٣/ ١٦٢ و١٦٣ و١٦٧/ ٩٤٤ و٩٤٥ و٩٤٧)، والبغوي في شرح السُّنَّة (٢/ ٥٨/ ٢٨٢)، وفي التفسير (٣/ ٣٧١ - ٣٧٢)، وابن الجوزي في التحقيق (٦).
وفي رواية الترمذي: قال: سمعت رسول الله - ﷺ - وهو يُسأل عن الماء يكون في الفلاة من الأرض؟ وما ينوبه من السباع والدواب؟ قال: فقال رسول الله - ﷺ -: "إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث".
قال محمد بن إسحاق: القلة هي الجرار، والقلة التي يُستقى فيها.
وقال بعضهم: "السباع والكلاب".
قال البيهقي في الخلافيات (٣/ ١٦٨): "وهو غريب".
وقد صرح ابن إسحاق فيه بالسماع في رواية، قال: حدثني محمد بن جعفر.
• وقد اختلف فيه على ابن إسحاق:
أ - فرواه الثقات الحفاظ عنه به هكذا: عبد الله بن المبارك، وسفيان الثوري، وعبد الله بن نمير، وزائدة بن قدامة، ويزيد بن هارون، ويزيد بن زريع، وعبدة بن سليمان، وإبراهيم بن سعد، وزهير بن معاوية، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الرحمن بن عمر المحاربي، وحماد بن سلمة، وأحمد بن خالد الوهبي، وسعيد بن زيد، وأبو معاوية
***
٦٤ - . . . محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن رسول الله - ﷺ - سئل عن الماء يكون في الفلاة؟ فذكر معناه.
• حديث صحيح
أخرجه الترمذي (٦٧)، وأبو علي الطوسي في مستخرجه عليه "مختصر الأحكام" (٥٦)، وابن ماجة (٥١٧ و٥١٧ م)، والدارمي (١/ ٢٠٢/ ٧٣١)، وابن الجارود (٤٥) معلقًا، والحاكم (١/ ١٣٣)، وأحمد (٢/ ١٢ و٢٦ - ٢٧ و٣٨)، وابن أبي شيبة (١/ ١٣٣/ ١٥٢٥)، وأبو بكر الأثرم في السنن (٥٠)، وسمويه في بعض الثالث من فوائده (٢١ و٢٣)، وأبو يعلى (٩/ ٤٣٨ - ٥٥٩٠/ ٤٣٩)، وابن جرير الطبري في مسند ابن عباس من تهذيب الآثار (٢/ ٧٣٢ و٧٣٤/ ١١٠٩ - ١١١١ و١١١٥)، والطحاوي في شرح المعاني (١/ ١٥ و١٦)، وفي المشكل (١/ ٢٣٤/ ٢٢١ - ترتيبه)، والدارقطني (١/ ١٩ و٢١)، والبيهقي في السنن (١/ ٢٦١)، وفي المعرفة (١/ ٣٢٨/ ٣٩٦ و٣٩٧)، وفي الخلافيات (٣/ ١٦٢ و١٦٣ و١٦٧/ ٩٤٤ و٩٤٥ و٩٤٧)، والبغوي في شرح السُّنَّة (٢/ ٥٨/ ٢٨٢)، وفي التفسير (٣/ ٣٧١ - ٣٧٢)، وابن الجوزي في التحقيق (٦).
وفي رواية الترمذي: قال: سمعت رسول الله - ﷺ - وهو يُسأل عن الماء يكون في الفلاة من الأرض؟ وما ينوبه من السباع والدواب؟ قال: فقال رسول الله - ﷺ -: "إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث".
قال محمد بن إسحاق: القلة هي الجرار، والقلة التي يُستقى فيها.
وقال بعضهم: "السباع والكلاب".
قال البيهقي في الخلافيات (٣/ ١٦٨): "وهو غريب".
وقد صرح ابن إسحاق فيه بالسماع في رواية، قال: حدثني محمد بن جعفر.
• وقد اختلف فيه على ابن إسحاق:
أ - فرواه الثقات الحفاظ عنه به هكذا: عبد الله بن المبارك، وسفيان الثوري، وعبد الله بن نمير، وزائدة بن قدامة، ويزيد بن هارون، ويزيد بن زريع، وعبدة بن سليمان، وإبراهيم بن سعد، وزهير بن معاوية، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الرحمن بن عمر المحاربي، وحماد بن سلمة، وأحمد بن خالد الوهبي، وسعيد بن زيد، وأبو معاوية
235