اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود

أبو عمرو ياسر بن محمد فتحي آل عيد
فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود - أبو عمرو ياسر بن محمد فتحي آل عيد
وعاصم بن المنذر يُعْتَبر بحديثه.
وابن إسحاق أخرج عنه مسلم وأبو داود والنسائي.
وعاصم بن المنذر استشهد به البخاري في مواضع، وقال شعبة بن الحجاج: محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث، وقال ابن المبارك: هو ثقة ثقة ثقة" [الإمام (١/ ٢٠٥)، البدر المنير (١/ ٤٠٦)].
• والحاصل: أن هذا الحديث سالم من دعوى الاضطراب التي رمى بها ابن عبد البر هذه الأسانيد، وكذلك سالم من القدح في رجاله، فهم جميعًا ثقات في الجملة.
• ولحديث ابن عمر إسناد آخر، وليس بشيء:
يرويه عبد الرزاق، عن إبراهيم بن محمد، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن، عن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شيء].
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١/ ٨٠/ ٢٦٦)، ومن طريقه: الدارقطني (١/ ٢٣)، والبيهقي في المعرفة (١/ ٣٣٠/ ٤٠١).
وإبراهيم بن محمد هذا: هو ابن أبي يحيى الأسلمي: كذاب.
وقد تكون لفظة (بن) هنا مقحمة أيضًا، مثل ما تقدم ذكره في رواية عاصم بن المنذر.
• وثم إسناد آخر:
يرويه عبد الله بن حسين بن جابر: ثنا محمد بن كثير المصيصي، عن زائدة، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي - ﷺ - قال: "إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شيء".
أخرجه الدارقطني (١/ ٢٣)، والبيهقي في السنن (١/ ٢٦٢)، وفي الخلافيات (٣/ ١٨٠/ ٩٥١).
وهذا إسناد واهٍ إلى زائدة: محمد بن كثير المصيصي: صدوق كثير الغلط؛ له أحاديث لا يتابعه عليها أحد [التقريب (٨٩١)، التهذيب (٧/ ٣٩١)]، وعبد الله بن الحسين بن جابر المصيصي: يقلب الأخبار ويسرقها [الميزان (٢/ ٤٥٨)، اللسان (٣/ ٣٣٩)، المجروحين (٢/ ٤٦)].
قال الدارقطني: "رفعه هذا الشيخ عن محمد بن كثير عن زائدة، ورواه معاوية بن عمرو عن زائدة: موقوفًا، وهو الصواب".
أخرجه الدارقطني (١/ ٢٤)، ومن طريقه: البيهقي (١/ ٢٦٢).
من طريق معاوية بن عمرو: نا زائدة، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر مثله موقوفًا.
قال الدارقطني في العلل (١٢/ ٣٧٢/ ٢٧٩٩): "والموقوف أصح".
242
المجلد
العرض
37%
الصفحة
242
(تسللي: 238)