اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود

أبو عمرو ياسر بن محمد فتحي آل عيد
فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود - أبو عمرو ياسر بن محمد فتحي آل عيد
والمثاني (٣/ ٢٠٣/ ١٥٥٤ و١٥٥٥)، وأبو القاسم البغوي في الجعديات (٢٩١٣)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ٣٧٥ - ٣٧٦/ ٨٧٥ - ٨٧٩)، وفي الأوسط (٣/ ٢٦٨/ ٣١٠٦)، وابن بشران في الأمالي (١٢٩١)، والبيهقي (١/ ٢٧٠ و٢٧٤)، وابن عبد البر (١١/ ١٢٩)، والرافعي في التدوين (١/ ٤٩٥ - ٤٩٦).
وقد اتفق الشيخان أيضًا على إخراج حديث المغيرة:
من حديث الأعمش عن مسلم [في رواية: حدثني أبو الضحى]، عن مسروق [في رواية: قال: حدثني مسروق]، عن المغيرة بن شعبة [في رواية: قال: حدثني المغيرة بن شعبة]، قال: كنت مع النبي - ﷺ - في سفر فقال: "يا مغيرة خذ الإداوة"، فأخذتها ثم خرجت معه، فانطلق رسول الله - ﷺ - حتى توارى عني، فقضى حاجته، ثم جاء وعليه جبة شامية ضيقة الكمين، فذهب يخرج يده من كمها فضاقت عليه، فأخرج يده من أسفلها فصببت عليه، فتوضأ وضوءه للصلاة، ثم مسح على خفيه، ثم صلى.
أخرجه البخاري (٣٦٣ و٣٨٨ و٢٩١٨ و٥٧٩٨)، ومسلم في الصحيح (٢٧٤/ ٧٧ و٧٨)، وفي التمييز (٨٠)، وأبو عوانة (١/ ١٦٦ و٢١٦/ ٤٨٨ و٠٣ ٧)، وأبو نعيم في المستخرج (١/ ٣٢٨/ ٦٣٠)، والنسائي في المجتبى (١/ ٨٢/ ١٢٣)، وفي الكبرى (٨/ ٤٢٣/ ٩٥٨٥)، وابن ماجه (٣٨٩)، وأحمد (٤/ ٢٥٠)، وابن أبي شيبة (١/ ١٠١ و١٦٢/ ١١٣٧ و١٨٥٩)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ٣٩٨/ ٩٤٤ و٩٤٥)، والبيهقي (٢/ ٤١٢)، وابن الجوزي في التحقيق (١/ ٢٠٥/ ٢٣٢).
هكذا رواه أبو معاوية وأبو أسامة وعبد الواحد بن زياد عن الأعمش.
ووهم عيسى بن يونس فزاد في المتن في آخره: "ثم صلى بنا"، وهي زيادة شاذة؛ إذ من المعلوم أن الذي أمَّ الناس في هذه الصلاة هو عبد الرحمن بن عوف، وقد صلى خلفه النبي - ﷺ -، وهذا ثابت من طرق متعددة تقدم بعضها، وهي في الصحيح.
ورواية عيسى بن يونس هذه عند مسلم والنسائي وابن ماجه.
• ومن الأوهام أيضًا:
ما رواه عبد الرزاق في مصنفه (١/ ١٩٣/ ٧٥٠)، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن المغيرة به.
ورواه عنه أحمد في مسنده (٤/ ٢٤٧)، وفي العلل (٤٥٢١ و٤٥٢٣).
فلعل الوهم فيه من عبد الرزاق حيث أسقط مسروقًا من الإسناد [راجع العلل (٣/ ١٢٢ و١٢٣/ ٤٥٢٠ - ٤٥٢٣)].
• ورواه أيضًا:
أبو الأحوص، عن أشعث بن سليم أبي الشعثاء، عن الأسود بن هلال، عن المغيرة بن شعبة، قال: بينا أنا مع رسول الله - ﷺ - ذات ليلة، إذ نزل فقضى حاجته، ثم جاء فصببت عليه من إداوة كانت معي، فتوضأ ومسح على خفيه.
186
المجلد
العرض
92%
الصفحة
186
(تسللي: 588)