اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود

أبو عمرو ياسر بن محمد فتحي آل عيد
فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود - أبو عمرو ياسر بن محمد فتحي آل عيد
الترمذي (٣٥٣٥) وغيره: قال الأعرابي: المرء يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال النبي - ﷺ -: "المرء مع من أحب يوم القيامة"].
قال: ثم لم يزل يحدثنا، حتى قال: "إن من قِبَل المغرب لبابًا مسيرة عرضه سبعون -أو: أربعون- عامًا فتحه الله ﷿ للتوبة يوم خلق السمارات والأرض، ولا يغلقه حتى تطلع الشمس منه".
وفي رواية الحميدي (٨٨١)، عن ابن عيينة: ثم لم يزل يحدثنا رسول الله - ﷺ - حتى قال: "إن من قبل المغرب لبابًا ... " الحديث.
وهكذا روى أبو داود الطيالسي هذا الحديث بتمامه؛ إلا أنه فرقه أربعة أحاديث، رواه عن شعبة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وهمام: أربعتهم به عن عاصم، بنحو مما تقدم من رواية ابن عيينة؛ إلا أنهم قالوا في الأخير: عن عاصم عن زر بن حبيش قال: ما برح صفوان يحدثني حتى ذكر: باب التوبة من قبل المغرب، عرضه أربعون عامًا -أو: مسيرة أربعين عامًا- لا يزال مفتوحًا حتى تطلع الشمس من قبله، وذلك قوله: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨].
كذا في رواية الطيالسي عن حماد بن زيد: "مسيرة أربعين عامًا"، ويبدو أنه حمل لفظ ابن زيد على لفظ غيره، وإلا فقد رواه جماعة عن حماد بن زيد فقالوا فيه: "مسيرة سبعين عامًا"، كما عند الترمذي (٣٥٣٦)، وأحمد (٤/ ٢٤١) وغيرهما.
وحديث صفوان بن عسال هذا قد أخرجه بتمامه -أعني: بأطرافه الأربعة-، أو طرفًا منه، أو أكثر على سبيل الإجمال:
البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ١٧٠)، والترمذي (٩٦ و٢٣٨٧ و٣٥٣٥ و٣٥٣٦)، وأبو على الطوسي في مستخرجه على الترمذي "مختصر الأحكام" (٧٩)، والنسائي في المجتبى (١/ ٨٣ و٨٤/ ١٢٦ و١٢٧) و(١/ ٩٨/ ١٥٨ و١٥٩)، وفي الكبرى (١/ ١٢٤ و١٣١ و١٣٢/ ١٣١ و١٤٤ و١٤٥) و(١٠/ ٩٧/ ١١١١٤)، والدارمي (١/ ١١٣/ ٣٥٧)، وابن ماجه (٢٢٦ و٤٧٨ و٤٠٧٠)، وابن خزيمة (١/ ١٣ و٩٧ و٩٩/ ١٧ و١٩٣ و١٩٦)، وابن حبان في الصحيح (١/ ٢٨٥/ ٨٥) و(٢/ ٣٢٢/ ٥٦٢) و(٣/ ٣٨١/ ١١٠٠) و(٤/ ١٤٨ - ١٥٠ و١٥٥/ ١٣١٩ - ١٣٢١ و١٣٢٥)، وفي روضة العقلاء (٣٣)، وابن الجارود (٤)، والضياء في المختارة (٨/ ٣١ - ٣٧/ ٢١ - ٣٠)، وأحمد في المسند (٤/ ٢٣٩ و٢٤٠ و٢٤١)، وفي العلل ومعرفة الرجال (١/ ١٥٣)، والشافعي في الأم (١/ ٣٤ - ٣٥)، وفي المسند (١٧ - ١٨)، والطيالسي (١٢٦١ - ١٢٦٤)، وعبد الرزاق (١/ ٢٠٤ - ٢٠٦/ ٧٩٢ و٧٩٣ و٧٩٥)، والحميدي (٢/ ٣٨٩/ ٨٨١)، وسعيد بن منصور (٥/ ١١٩/ ٩٤٠)، ونعيم بن حماد في الفتن (١٨٥٠)، وابن أبي شيبة في المصنف (١/ ١٦٢/ ١٨٦٧) و(٥/ ٢٨٤/ ٢٦١١٢)، وفي المسند (٨٧٩)، وأبو خيثمة زهير بن حرب في العلم (٥)، والحسين المروزي في زيادات الزهد على ابن المبارك (١٠٩٦)، ومحمد بن عاصم الثقفي الأصبهاني في جزئه (٥٥)،
221
المجلد
العرض
97%
الصفحة
221
(تسللي: 623)