اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أخصر المختصرات - ط ركائز

محمد بن بدر الدين البلباني الدمشقي الخزرجي الحنبلي
أخصر المختصرات - ط ركائز - محمد بن بدر الدين البلباني الدمشقي الخزرجي الحنبلي
- وَالصِّيَامِ.
- وَالصَّدَقَةِ.
- وَيَعِدُهُمْ يَوْمًا يَخْرُجُونَ فِيهِ.
- وَيَخْرُجُ: مُتَوَاضِعًا (١)، مُتَخَشِّعًا (٢)، مُتَذَلِّلًا، مُتَضَرِّعًا (٣)، مُتَنَظِّفًا، لَا مُطَيَّبًا.
- وَمَعَهُ: أَهْلُ الدِّينِ وَالصَّلَاحِ، وَالشُّيُوخُ، وَمُمَيِّزُ الصِّبْيَانِ.
- فَيُصَلِّي، ثُمَّ يَخْطُبُ وَاحِدَةً.
- يَفْتَتِحُهَا بِالتَّكْبِيرِ كَخُطْبَةِ عِيدٍ.
- وَيُكْثِرُ فِيهَا: الاسْتِغْفَارَ، وَقِرَاءَةَ الآيَاتِ الَّتِي فِيهَا الأَمْرُ بِهِ.
- وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ وَظُهُورُهُمَا نَحْوَ السَّمَاءِ، فَيَدْعُو بِدُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ، وَمِنْهُ: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا (٤) مُغِيثًا (٥) ...» إِلَى آخِرِهِ (٦).
_________
(١) قال في المطلع (ص ١٤٠): (مُتَوَاضِعًا: أي: متقصدًا للتواضع، وهو ضد التكبر).
(٢) قال في المطلع (ص ١٤٠): (مُتَخَشِّعًا: أي: متقصدًا للخشوع، والخشوع، والتخشع والإخشاع: التذلل، ورمي البصر إلى الأرض، وخفض الصوت، وسكون الأعضاء).
(٣) قال في المطلع (ص ١٤٠): (مُتَذَلِّلًا مُتَضَرِّعًا: قال الجوهري: تذلل له، أي: خضع وتضرع إلى الله: ابتهل، فكأنه يخرج خاضعًا مبتهلًا في الدعاء).
(٤) أي: مطرًا. ينظر: المطلع ص ١٤١.
(٥) أي: مُنْقذًا من الشدَّة، يقال: غاثه وأغاثه. ينظر: المطلع ص ١٤١.
(٦) رواه أبو داود (١١٦٩)، والحاكم (١٢٢٢)، من حديث جابر ﵁، وفيه: «اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا، مريًا مريعًا، عاجلًا غير آجل، نافعًا غير ضار»، قال الحاكم: (حديث صحيح على شرط الشيخين)، وصحح إسناده النووي والألباني.
ورواه أحمد (١٨٠٦٢)، وابن ماجه (١٢٦٩)، والحاكم (١٢٢٦)، من حديث كعب بن مرة ﵁، وفيه: «اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا، مريًا، مريعًا، غدقًا، طبقًا، عاجلًا غير رائث، نافعًا غير ضار»، قال الحاكم: (صحيح على شرط الشيخين)، ووافقه الذهبي والألباني.
116
المجلد
العرض
33%
الصفحة
116
(تسللي: 112)