أخصر المختصرات - ط ركائز - محمد بن بدر الدين البلباني الدمشقي الخزرجي الحنبلي
[٧] وَقَوْلُ مُدْخِلٍ: «بِاسْمِ اللهِ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ».
[٨] وَلَحْدُهُ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ.
- وَيَجِبُ اسْتِقْبَالُهُ القِبْلَةَ.
- وَكُرِهَ:
[١] بِلَا حَاجَةٍ جُلُوسُ تَابِعِهَا قَبْلَ وَضْعِهَا.
[٢] وَتَجْصِيصُ (١) قَبْرٍ.
[٣] وَبِنَاءٌ.
[٤] وَكِتَابَةٌ.
[٥] وَمَشْيٌ.
[٦] وَجُلُوسٌ عَلَيْهِ.
[٧] وَإِدْخَالُهُ شَيْئًا مَسَّتْهُ النَّارُ.
[٨] وَتَبَسُّمٌ.
[٩] وَحَدِيثٌ بِأَمْرِ الدُّنْيَا عِنْدَهُ.
- وَحَرُمَ دَفْنُ اثْنَيْنِ فَأَكْثَرَ فِي قَبْرٍ إِلَّا لِضَرُورَةٍ.
- وَأَيُّ قُرْبَةٍ فُعِلَتْ وَجُعِلَ ثَوَابُهَا لِمُسْلِمٍ حَيٍّ أَوْ مَيِّتٍ: نَفَعَهُ (٢).
_________
(١) تجصيصه: بناؤه بالجص، وهو ما يبنى به، والجص: بكسر الجيم وفتحها. ينظر: المطلع (ص ١٥٢).
(٢) في (ب) و(د): نفعته.
[٨] وَلَحْدُهُ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ.
- وَيَجِبُ اسْتِقْبَالُهُ القِبْلَةَ.
- وَكُرِهَ:
[١] بِلَا حَاجَةٍ جُلُوسُ تَابِعِهَا قَبْلَ وَضْعِهَا.
[٢] وَتَجْصِيصُ (١) قَبْرٍ.
[٣] وَبِنَاءٌ.
[٤] وَكِتَابَةٌ.
[٥] وَمَشْيٌ.
[٦] وَجُلُوسٌ عَلَيْهِ.
[٧] وَإِدْخَالُهُ شَيْئًا مَسَّتْهُ النَّارُ.
[٨] وَتَبَسُّمٌ.
[٩] وَحَدِيثٌ بِأَمْرِ الدُّنْيَا عِنْدَهُ.
- وَحَرُمَ دَفْنُ اثْنَيْنِ فَأَكْثَرَ فِي قَبْرٍ إِلَّا لِضَرُورَةٍ.
- وَأَيُّ قُرْبَةٍ فُعِلَتْ وَجُعِلَ ثَوَابُهَا لِمُسْلِمٍ حَيٍّ أَوْ مَيِّتٍ: نَفَعَهُ (٢).
_________
(١) تجصيصه: بناؤه بالجص، وهو ما يبنى به، والجص: بكسر الجيم وفتحها. ينظر: المطلع (ص ١٥٢).
(٢) في (ب) و(د): نفعته.
128