اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظ

الحارث بن علي الحسني
منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظ - الحارث بن علي الحسني
٧٥ - حَدِيثُ: حَمَّاد عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أنس أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "لَا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمْ الموتَ مِنْ ضُرٍّ أصَابَهُ، ولَكِنْ لِيَقُل: اللهُمَّ أحْيِنِي مَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيرًا لِي وتَوفَّنِي إِذَا كَانَتِ الوفَاةُ خَيرًا لِي". أخرجه: أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، والنسائي.

الطِّب والرُّقَى
٧٦ - حَدِيثُ: زِيَاد بنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بنِ شَرِيكٍ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "تَدَاووا عِبَادَ الله فَإِنَّ الله ﷿ لَمْ يُنَزِّل دَاءً إِلَّا أنْزَلَ مَعَهُ شِفَاءً إِلَّا الموتَ والهرَمَ". أخرجه: الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي في "الكبرى".
٧٧ - حَدِيثُ: ابن شِهَابٍ قَالَ: أخْبَرَنِي أبو سَلَمَةَ وسَعِيدُ بنُ المُسَيِّب أنَّ أبَا هُرَيرَةَ أخْبَرَهُمَا أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "في الحبَّةِ السَّودَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ".
قَالَ ابنُ شِهَابٍ: والسَّامُ الموتُ، والحَبَّة السَودَاءُ: الشُّونِيز. أخرجه: عبد الرزاق، والحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي.
٧٨ - حَدِيثُ: عَبد الرَّحْمَن بن جُبَيرٍ عَنْ أبِيهِ عَنْ عَوفِ بنِ مالك الأشْجَعِيِّ قَالَ: كُنَّا نَرْقِي فِي الجَاهِلِيَّةِ فَقُلنَا: يَا رَسُولَ الله كَيفَ تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: "اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لَا بَأسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ". أخرجه: ابن وهب، ومسلم، وأبو داود.

الجِهَادُ
٧٩ - حَدِيثُ: الأعْمَش عَنْ شَقِيقٍ عَنْ أبِي مُوسَى قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: أرَأيتَ الرَّجُلَ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً ويُقَاتِلُ حَمِيَّةً ويُقَاتِلُ رِيَاءً، فَأي ذَلِكَ فِي سَبِيلِ الله؟ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله ﷿ هِيَ العُليَا فَهُو فِي سَبِيلِ الله ﷿": أخرجه: أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى.
٨٠ - حَدِيثُ: حَمَّاد بن سَلَمَةَ حَدَّثَنَا حُمَيدٌ عَنْ أنس قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "جَاهِدُوا المشْرِكِينَ بِأمْوالِكُمْ وأنْفُسِكُمْ وألسِنَتِكُمْ". أخرجه: أحمد، وابن أبي شيبة، والنسائي في "الكبرى" وأبو يعلى.
382
المجلد
العرض
78%
الصفحة
382
(تسللي: 378)