منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظ - الحارث بن علي الحسني
٤ - تعيين اسم الله الأعظم.
٥ - الشرك في أمتي أخفى من دبيب النمل على الصفا.
٦ - الأمر بحلق شعر الكفر، وأمر من أسلم بالاختتان.
٧ - النهي عن قول: مسيجد ومصيحف.
٨ - إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه (١).
٩ - الإسلام يزيد، ولا ينقص.
١٠ - الإسلام يعلو، ولا يعلى.
١١ - الإسلام علانية، والإيمان في القلب.
١٢ - كل الخلال يطبع عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب.
١٣ - أن رجلًا قال: يا رسول الله أي المؤمنين أكيس؟ قال: أكثرهم للموت ذكرًا وأحسنهم له استعدادًا قبل نزول الموت، أولئك هم الأكياس ذهبوا بشرف الدنيا.
١٤ - الفاجر خَبُّ.
١٥ - الأبدال، والأقطاب، والأوتاد، والأغواث، والنقباء، والنجباء.
١٦ - الإيمان قول وعمل، ويزيد وينقص (٢)، أو لا يزيد ولا ينقص.
١٧ - أبى الله أن يجعل لقاتل المؤمن توبة.
١٨ - اتقوا فراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الإيمان.
١٩ - من أخلص لله أربعين صباحًا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه.
٢٠ - التوسل بالمخلوقين (٣).
_________
(١) ويغني عنه ما في صحيح مسلم قالوا: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾. قال تعالى: قد فعلت.
(٢) وقد أجمع أهل السنة والجماعة على أن الإيمان يزيد وينقص.
(٣) وأما حديث عمر في استسقائهم بالنبي ﷺ، فهذا توسل بدعاء النبي ﷺ لا بذاته، وهو واضح، ولو كان الحديث فيه دليل على التوسل بذاته ﷺ، لما عدلوا إلى التوسل بدعاء العباس، فإنه لا فرق بين جاه النبي ﷺ عند الله في مماته وجاهه في حياته.
٥ - الشرك في أمتي أخفى من دبيب النمل على الصفا.
٦ - الأمر بحلق شعر الكفر، وأمر من أسلم بالاختتان.
٧ - النهي عن قول: مسيجد ومصيحف.
٨ - إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه (١).
٩ - الإسلام يزيد، ولا ينقص.
١٠ - الإسلام يعلو، ولا يعلى.
١١ - الإسلام علانية، والإيمان في القلب.
١٢ - كل الخلال يطبع عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب.
١٣ - أن رجلًا قال: يا رسول الله أي المؤمنين أكيس؟ قال: أكثرهم للموت ذكرًا وأحسنهم له استعدادًا قبل نزول الموت، أولئك هم الأكياس ذهبوا بشرف الدنيا.
١٤ - الفاجر خَبُّ.
١٥ - الأبدال، والأقطاب، والأوتاد، والأغواث، والنقباء، والنجباء.
١٦ - الإيمان قول وعمل، ويزيد وينقص (٢)، أو لا يزيد ولا ينقص.
١٧ - أبى الله أن يجعل لقاتل المؤمن توبة.
١٨ - اتقوا فراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الإيمان.
١٩ - من أخلص لله أربعين صباحًا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه.
٢٠ - التوسل بالمخلوقين (٣).
_________
(١) ويغني عنه ما في صحيح مسلم قالوا: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾. قال تعالى: قد فعلت.
(٢) وقد أجمع أهل السنة والجماعة على أن الإيمان يزيد وينقص.
(٣) وأما حديث عمر في استسقائهم بالنبي ﷺ، فهذا توسل بدعاء النبي ﷺ لا بذاته، وهو واضح، ولو كان الحديث فيه دليل على التوسل بذاته ﷺ، لما عدلوا إلى التوسل بدعاء العباس، فإنه لا فرق بين جاه النبي ﷺ عند الله في مماته وجاهه في حياته.
406