اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

إشراقات الأصول في علم حديث الرسول - مجلة التراث النبوي

أبو محمد جلال الدين بن محمد بن عبيد الله القايني البخاري الهروي
إشراقات الأصول في علم حديث الرسول - مجلة التراث النبوي - أبو محمد جلال الدين بن محمد بن عبيد الله القايني البخاري الهروي
المقلوب:
وهو أن يكون حديثٌ مشهورٌ عن راوٍ، فيجعل عن راوٍ آخر ليرغبوا فيه لغرابته، كحديث مشهور عن سالم جعل عن نافع؛ ليصير بذلك غريبًا مرغوبًا فيه.
رُوِي أن البخاري قدم بغداد، فاجتمع قوم من أصحاب الحديث، وعمدوا إلى مائة حديث فقلبوا متونها وأسانيدها وجعلوا متن هذا الإسناد لإسناد آخر، وإسناد هذا المتن لمتن آخر، ثم حضروا مجلسه وألقوها عليه، فلما فرغوا من إلقائها التفت اليهم فرَّد (١٦/أ) كل متن إلى إسناده، وكل إسناد إلى متنه فأذعنوا له بالفضل (^١).

الموضوع:
هو المختلق، وهو شر الضعيف وأرْدَى أقسامه، ولا يحل روايته مع العلم به في أي معنى كان إلا مع بيان حاله، بخلاف غيره من أقسام الضعيف الذي يحتمل صدقها باطنًا، فإنه يجوز روايتها في الترغيب والترهيب مطلقًا من غير بيان، ويعرف الوضع بأسباب بُيِّنت في المطولات، وقد بيَّنتُ بعضها في "لوامع الأصول"، فذلك اثنا عشر نوعًا يختص بالضعيف.
_________
(^١) - أخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٢/ ٣٤٠) وغيره.
261
المجلد
العرض
15%
الصفحة
261
(تسللي: 46)