إشراقات الأصول في علم حديث الرسول - مجلة التراث النبوي - أبو محمد جلال الدين بن محمد بن عبيد الله القايني البخاري الهروي
القسم الثاني:
في السند.
أي معرفة أوصاف الرواة ومن يقبل روايته ومن لا يقبل، وهي من أجل أنواع علوم الحديث وأهمها؛ إذ به يتميز الصحيح عن الضعيف، والكلام فيه أحد عشر نوعًا.
النوع الأول:
[في] (^١) صفة من يقبل روايته ومن لا يقبل (^٢).
وفيه فصول [سبعة] (^٣):
الأول:
أجمع جماهير علماء الحديث والأصول والفقه على أنه يشترط في من يحتج بحديثه: العدالة والضبط.
فالعدالة فيه: أن يكون مسلمًا بالغًا عاقلًا سليمًا (١٦/ب) من أسباب الفسق وخوارم المروءة.
والضبط: أن يكون [متيقظًا] (^٤) حافظًا إن حدَّث من حفظه، ضابطًا لكتابه إن حدث منه، عارفًا بما يختل به المعنى إن روى به، ولا يشترط الذكورة والحرية ولا العلم بفقه وغريبة ولا البصر ولا العدد.
_________
(^١) - من (ب).
(^٢) - هذا النوع بنصه من "الخلاصة في معرفة الحديث" لشرف الدين الطيبي (صـ ٩٩ - فما بعدها).
(^٣) - من (ب).
(^٤) - في (أ): "مستيقظًا".
في السند.
أي معرفة أوصاف الرواة ومن يقبل روايته ومن لا يقبل، وهي من أجل أنواع علوم الحديث وأهمها؛ إذ به يتميز الصحيح عن الضعيف، والكلام فيه أحد عشر نوعًا.
النوع الأول:
[في] (^١) صفة من يقبل روايته ومن لا يقبل (^٢).
وفيه فصول [سبعة] (^٣):
الأول:
أجمع جماهير علماء الحديث والأصول والفقه على أنه يشترط في من يحتج بحديثه: العدالة والضبط.
فالعدالة فيه: أن يكون مسلمًا بالغًا عاقلًا سليمًا (١٦/ب) من أسباب الفسق وخوارم المروءة.
والضبط: أن يكون [متيقظًا] (^٤) حافظًا إن حدَّث من حفظه، ضابطًا لكتابه إن حدث منه، عارفًا بما يختل به المعنى إن روى به، ولا يشترط الذكورة والحرية ولا العلم بفقه وغريبة ولا البصر ولا العدد.
_________
(^١) - من (ب).
(^٢) - هذا النوع بنصه من "الخلاصة في معرفة الحديث" لشرف الدين الطيبي (صـ ٩٩ - فما بعدها).
(^٣) - من (ب).
(^٤) - في (أ): "مستيقظًا".
263