اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الصحيح من أحاديث السيرة النبوية

محمد الصوياني
الصحيح من أحاديث السيرة النبوية - محمد الصوياني
رسول الله - ﷺ - لكن حمزة لا بواكي له قال فأمر سعد بن معاذ نساء بني ساعدة أن يبكين عند باب المسجد على حمزة جعلت عائشة تبكى معهن فنام رسول الله - ﷺ - فاستيقظ عند المغرب فصلى المغرب ثم نام ونحن نبكي فاستيقظ رسول الله - ﷺ - لعشاء الآخرة فصلى العشاء ثم نام ونحن نبكي فاستيقظ رسول الله - ﷺ - ونحن نبكي فقال ألا أراهن يبكين حتى الآن مروهن فليرجعن ثم دعا لهن ولأزواجهن ولأولادهن.
[درجته: حديثٌ حسنٌ وسنده منقطع، هذا السند: صحيح رجاله ثقات أثبات لولا خشية الانقطاع بين عائشة ومحمَّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، قال في جامع التحصيل (٢٦١): قال أبو حاتم لم يسمع من جابر ولا من أبي سعيد ولا من عائشة. لكن الحديث حسن بما قبله].
٣٥ - قال البخاري (٣ - ١٠٣): حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا ابن عيينة قال سمعت محمَّد ابن المنكدر أنه سمع جابرا يقول: جيء بأبي إلى النبي - ﷺ - وقد مثل به ووضع بين يديه فذهبت أكشف عن وجهه فنهاني قومي فسمع صوت صائحة فقيل ابنة عمرو أو أخت عمرو فقال: "لم تبكي -أو لا تبكي- ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها".
٣٦ - قال البخاري (٤ - ١٤٩٧): حدثني عمرو بن علي حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة قال: ما نعلم حيا من أحياء العرب أكثر شهيدًا أعز يوم القيامة من الأنصار.
قال قتادة وحدثنا أنس بن مالك: أنه قتل منهم يوم أحد سبعون ويوم بئر معونة سبعون ويوم اليمامة سبعون. وقال وكان بئر معونة على عهد رسول الله - ﷺ - ويوم اليمامة على عهد أبي بكر يوم مسيلمة الكذاب.
٣٧ - قال البخاري (١ - ٤٥٠): حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث قال حدثني ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر بن عبد الله -﵄- قال: كان النبي - ﷺ - يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول: (أيهم أكثر أخذًا للقرآن). فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد وقال: (أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة). وأمر بدفنهم في دمائهم ولم يغسلوا ولم يصل عليهم.
268
المجلد
العرض
46%
الصفحة
268
(تسللي: 268)