الصحيح من أحاديث السيرة النبوية - محمد الصوياني
فجاء البشير من تلك السرية فقال: يا رسول الله كان من أمرنا كذا وكذا، وأصيب فلان وفلان حتى عد الاثنى عشر الذين عدتهم المرأة قال رسول الله - ﷺ -: "علي بالمرأة" فجاءت قال: "قصي على هذا رؤياك" فقصت قال: هو كما قالت لرسول الله - ﷺ -.
[درجته: سنده صحيح، رواه: أبو يعلى (٦ - ٤٤)، ومن طريقه ابن حبان (١٣ - ٤١٨)، كما رواه عبد بن حميد (١ - ٣٨٠) كلهم من طريق سليمان بن المغيرة. هذا السند: صحيح، سليمان بن المغيرة القيسي مولاهم البصري أبو سعيد ثقة ثقة قاله يحيى بن معين. انظر تقريب التهذيب (٢٥٤) وشيخه هو ابن أسلم البناني تابعي ثقة سمع من أنس .. التهذيب والتقريب (١ - ١١٥)].
سرية ذات الرقاع الثانية
١ - قال البخاري (٤ - ١٥١٣): حدثنا محمَّد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى -﵁- قال: خرجنا مع النبي - ﷺ - في غزاة ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه، فنقبت أقدامنا ونقبت قدماي وسقطت أظفاري وكنا نلف على أرجلنا الخرق فسميت غزوة (ذات الرقاع) لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا. وحدث أبو موسى بهذا ثم كره ذاك قال: ما كنت أصنع بأن أذكره كأنه كره أن يكون شيء من عمله أفشاه.
ورواه مسلم (٣ - ١٤٤٩).
غزوة نجد
١ - قال الإِمام أحمد (٢ - ٣٢٠): حدثنا عبد الله بن يزيد المقري ثنا حيوة وابن لهيعة ثنا أبو الأسود يتيم عروة أنه سمع عروة بن الزبير يحدث عن مروان بن الحكم إنّه سأل "أبا هريرة: هل صليت مع رسول الله - ﷺ - صلاة الخوف؟ فقال أبو هريرة: نعم، فقال: متى؟ قال: عام غزوة نجد قام رسول الله - ﷺ - لصلاة العصر وقامت معه طائفة وطائفة أخرى مقابلة العدو ظهورهم إلى القبلة، فكبر رسول الله - ﷺ - وكبروا جميعًا الذين معه والذين يقابلون العدو، ثم ركع رسول الله - ﷺ - ركعة واحدة ثم ركعت معه
[درجته: سنده صحيح، رواه: أبو يعلى (٦ - ٤٤)، ومن طريقه ابن حبان (١٣ - ٤١٨)، كما رواه عبد بن حميد (١ - ٣٨٠) كلهم من طريق سليمان بن المغيرة. هذا السند: صحيح، سليمان بن المغيرة القيسي مولاهم البصري أبو سعيد ثقة ثقة قاله يحيى بن معين. انظر تقريب التهذيب (٢٥٤) وشيخه هو ابن أسلم البناني تابعي ثقة سمع من أنس .. التهذيب والتقريب (١ - ١١٥)].
سرية ذات الرقاع الثانية
١ - قال البخاري (٤ - ١٥١٣): حدثنا محمَّد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى -﵁- قال: خرجنا مع النبي - ﷺ - في غزاة ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه، فنقبت أقدامنا ونقبت قدماي وسقطت أظفاري وكنا نلف على أرجلنا الخرق فسميت غزوة (ذات الرقاع) لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا. وحدث أبو موسى بهذا ثم كره ذاك قال: ما كنت أصنع بأن أذكره كأنه كره أن يكون شيء من عمله أفشاه.
ورواه مسلم (٣ - ١٤٤٩).
غزوة نجد
١ - قال الإِمام أحمد (٢ - ٣٢٠): حدثنا عبد الله بن يزيد المقري ثنا حيوة وابن لهيعة ثنا أبو الأسود يتيم عروة أنه سمع عروة بن الزبير يحدث عن مروان بن الحكم إنّه سأل "أبا هريرة: هل صليت مع رسول الله - ﷺ - صلاة الخوف؟ فقال أبو هريرة: نعم، فقال: متى؟ قال: عام غزوة نجد قام رسول الله - ﷺ - لصلاة العصر وقامت معه طائفة وطائفة أخرى مقابلة العدو ظهورهم إلى القبلة، فكبر رسول الله - ﷺ - وكبروا جميعًا الذين معه والذين يقابلون العدو، ثم ركع رسول الله - ﷺ - ركعة واحدة ثم ركعت معه
411