الصحيح من أحاديث السيرة النبوية - محمد الصوياني
[درجته: سنده قوي، رواه: أيضًا في المعجم الكبير (١١ - ٤٣٨)، هذا السند: قوي وقد رواه في المعجم الكبير من طريقين عن بشر: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو عبيدة بن فضيل بن عياض ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي قالا ثنا بشر بن السري ثنا رباح بن معروف، وبشر بن السري أبو عمرو الأفوه بصري سكن مكة وكان واعظا ثقة متقنا تقريب التهذيب (١٢٣) وشيخه رباح بن أبي معروف بن أبي سارة المكي صدوق له أوهام من رجال مسلم تقريب التهذيب (٢٠٥) وسالم بن عجلان الأفطس الأموي أبو محمَّد الحراني ثقة تقريب التهذيب (٢٢٧) وسعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي تابعي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج تقريب التهذيب (٢٣٤)].
موت إبراهيم
١ - قال مسلم (٤ - ١٨٠٧): حدثنا هداب بن خالد وشيبان بن فروخ كلاهما عن سليمان واللفظ لشيبان حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم"، ثم دفعه إلى أم سيف امرأة قين يقال له أبو سيف، فانطلق يأتيه واتبعته فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره قد امتلأ البيت دخانا، فأسرعت المشي بين يدي رسول الله - ﷺ - فقلت: يا أبا سيف أمسك جاء رسول الله - ﷺ - فأمسك فدعا النبي - ﷺ - بالصبي فضمه إليه وقال ما شاء الله أن يقول. فقال أنس: لقد رأيته وهو يكيد بنفسه بين يدي رسول الله - ﷺ - فدمعت عينا رسول الله - ﷺ - فقال: "تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضى ربنا والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون".
٢ - قال البخاري (١ - ٤٣٩): حدثنا الحسن بن عبد العزيز حدثنا يحيى بن حسان حدثنا قريش هو بن حيان عن ثابت عن أنس بن مالك -﵁- قال: دخلنا مع رسول الله - ﷺ - على أبي سيف القين وكان ظئرا لإبراهيم -﵇- فأخذ رسول الله - ﷺ - إبراهيم فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله - ﷺ - تذرفان. فقال له عبد الرحمن بن عوف -﵁- وأنت يا رسول الله؟ فقال: "يا بن عوف إنها رحمة" ثم أتبعها بأخرى فقال - ﷺ -: "إن العين تدمع والقلب يحزن ولا
موت إبراهيم
١ - قال مسلم (٤ - ١٨٠٧): حدثنا هداب بن خالد وشيبان بن فروخ كلاهما عن سليمان واللفظ لشيبان حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم"، ثم دفعه إلى أم سيف امرأة قين يقال له أبو سيف، فانطلق يأتيه واتبعته فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره قد امتلأ البيت دخانا، فأسرعت المشي بين يدي رسول الله - ﷺ - فقلت: يا أبا سيف أمسك جاء رسول الله - ﷺ - فأمسك فدعا النبي - ﷺ - بالصبي فضمه إليه وقال ما شاء الله أن يقول. فقال أنس: لقد رأيته وهو يكيد بنفسه بين يدي رسول الله - ﷺ - فدمعت عينا رسول الله - ﷺ - فقال: "تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضى ربنا والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون".
٢ - قال البخاري (١ - ٤٣٩): حدثنا الحسن بن عبد العزيز حدثنا يحيى بن حسان حدثنا قريش هو بن حيان عن ثابت عن أنس بن مالك -﵁- قال: دخلنا مع رسول الله - ﷺ - على أبي سيف القين وكان ظئرا لإبراهيم -﵇- فأخذ رسول الله - ﷺ - إبراهيم فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله - ﷺ - تذرفان. فقال له عبد الرحمن بن عوف -﵁- وأنت يا رسول الله؟ فقال: "يا بن عوف إنها رحمة" ثم أتبعها بأخرى فقال - ﷺ -: "إن العين تدمع والقلب يحزن ولا
553