الصحيح من أحاديث السيرة النبوية - محمد الصوياني
فأقمنا معه حتى قدمنا جميعًا فوافقنا النبي - ﷺ - حين افتتح خيبر فأسهم لنا، أو قال فأعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئًا إلا لمن شهد معه إلا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه قسم لهم معهم.
ورواه مسلم (٤ - ١٦٤٦).
٦ - قال البخاري (٣ - ١١٥٦): حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث قال حدثني سعيد عن أبي هريرة -﵁- قال: لما فتحت خيبر أهديت للنبي - ﷺ - شاة فيها سم فقال النبي - ﷺ -: "اجمعوا إلي من كان ها هنا من يهود". فجمعوا له فقال: "إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقي عنه؟ ". فقالوا: نعم. قال لهم النبي - ﷺ -: "من أبوكم؟ ". قالوا فلان فقال: "كذبتم بل أبوكم فلان". قالوا: صدقت قال: "فهل أنتم صادقي عن شيء إن سألت عنه؟ ". فقالوا: نعم يا أبا القاسم وإن كذبنا عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا فقال لهم: "من أهل النار؟ " قالوا: نكون فيها يسيرا ثم تخلفونا فيها فقال النبي - ﷺ -: "اخسؤوا فيها والله لا نخلفكم فيها أبد". ثم قال: "هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه؟ ". فقالوا: نعم يا أبا القاسم، قال: "هل جعلتم في هذه الشاة سما؟ " قالوا: نعم، قال: "ما حملكم على ذلك؟ "، قالوا: أردنا إن كنت كاذبا نستريح وإن كنت نبيا لم يضرك.
٧ - قال البخاري (٤ - ١٥٤٦): حدثني محمَّد بن العلاء حدثنا أبو أسامة حدثنا يزيد بن عبد الله عن أبي برده عن أبي موسى -﵁- قال: بلغنا مخرج النبي مخرج النبي - ﷺ - ونحن باليمن فخرجنا إليه أنا وأخوان لي أنا أصغرهم أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم إما قال في بضع وإما قال في ثلاثة وخمسين أو اثنين وخمسين رجلا في قومي فركبنا سفينة فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة فوافقنا جعفر بن أبي طالب فأقمنا معه حتى قدمنا جميعًا فوافقنا النبي - ﷺ - حين افتتح خيبر وكان أناس من الناس يقولون لنا يعني لأهل السفينة سبقناكم بالهجرة. ودخلت أسماء بنت عميس وهي ممّن قدم معنا على حفصة زوج النبي - ﷺ - زائرة وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن
ورواه مسلم (٤ - ١٦٤٦).
٦ - قال البخاري (٣ - ١١٥٦): حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث قال حدثني سعيد عن أبي هريرة -﵁- قال: لما فتحت خيبر أهديت للنبي - ﷺ - شاة فيها سم فقال النبي - ﷺ -: "اجمعوا إلي من كان ها هنا من يهود". فجمعوا له فقال: "إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقي عنه؟ ". فقالوا: نعم. قال لهم النبي - ﷺ -: "من أبوكم؟ ". قالوا فلان فقال: "كذبتم بل أبوكم فلان". قالوا: صدقت قال: "فهل أنتم صادقي عن شيء إن سألت عنه؟ ". فقالوا: نعم يا أبا القاسم وإن كذبنا عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا فقال لهم: "من أهل النار؟ " قالوا: نكون فيها يسيرا ثم تخلفونا فيها فقال النبي - ﷺ -: "اخسؤوا فيها والله لا نخلفكم فيها أبد". ثم قال: "هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه؟ ". فقالوا: نعم يا أبا القاسم، قال: "هل جعلتم في هذه الشاة سما؟ " قالوا: نعم، قال: "ما حملكم على ذلك؟ "، قالوا: أردنا إن كنت كاذبا نستريح وإن كنت نبيا لم يضرك.
٧ - قال البخاري (٤ - ١٥٤٦): حدثني محمَّد بن العلاء حدثنا أبو أسامة حدثنا يزيد بن عبد الله عن أبي برده عن أبي موسى -﵁- قال: بلغنا مخرج النبي مخرج النبي - ﷺ - ونحن باليمن فخرجنا إليه أنا وأخوان لي أنا أصغرهم أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم إما قال في بضع وإما قال في ثلاثة وخمسين أو اثنين وخمسين رجلا في قومي فركبنا سفينة فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة فوافقنا جعفر بن أبي طالب فأقمنا معه حتى قدمنا جميعًا فوافقنا النبي - ﷺ - حين افتتح خيبر وكان أناس من الناس يقولون لنا يعني لأهل السفينة سبقناكم بالهجرة. ودخلت أسماء بنت عميس وهي ممّن قدم معنا على حفصة زوج النبي - ﷺ - زائرة وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن
380