الصحيح من أحاديث السيرة النبوية - محمد الصوياني
٥ - قال البخاري (١ - ٣٨٧): حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن بن شهاب أخبرني الهيثم بن أبي سنان أنه سمع أبا هريرة -﵁- وهو يقصص في قصصه وهو يذكر رسول الله - ﷺ -: إن أخًا لكم لا يقول الرفث يعني بذلك عبد الله بن رواحة:
وفينا رسول الله يتلو كتابه ... إذا انشق معروف من الفجر ساطع
أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا ... به موقنات أن ما قال واقع
يبيت يجافى جنبه عن فراشه ... إذا استثقلت بالمشركين المضاجع
٥ - قال الإِمام أحمد بن حنبل (٥ - ٢٩٩): حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا الأسود بن شيبان عن خالد بن شمير قال: قدم علينا عبد الله بن رباح فوجدته قد اجتمع إليه ناس من الناس قال: ثنا أبو قتادة فارس رسول الله - ﷺ - قال: بعث رسول الله - ﷺ - جيش الأمراء وقال: "عليكم زيد بن حارثة فإن أصيب زيد فجعفر فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة الأنصاري" فوثب جعفر فقال: بأبي أنت يا نبي الله وأمي ما كنت أرهب أن تستعمل على زيدا قال: "امضوا فإنك لا تدري أي ذلك خير" قال فانطلق الجيش فلبثوا ما شاء الله، ثم أن رسول الله - ﷺ - صعد المنبر وأمر أن ينادي الصلاة جامعة فقال رسول الله - ﷺ -: "ناب خير أو ثاب خير (شك عبد الرحمن) ألا أخبركم عن جيشكم هذا المغازي، إنهم انطلقوا حتى لقوا العدو فأصيب زيد شهيدا فاستغفروا له" فاستغفر له الناس "ثم أخذ اللواء جعفر بن أبي طالب فشد على القوم حتى قتل شهيدا أشهد له بالشهادة فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فأثبت قدميه حتى أصيب شهيدا فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد" ولم يكن من الأمراء هو أمر نفسه، فرفع رسول الله - ﷺ - إصبعيه وقال: "اللَّهم هو سيف من سيوفك فانصره" وقال عبد الرحمن مرة فانتصر به فيومئذ سمي خالد سيف الله ثم قال النبي - ﷺ -: "انفروا فأمدوا إخوانكم ولا يتخلفن أحد" فنفر الناس في حر شديد مشاة وركبانا.
وفينا رسول الله يتلو كتابه ... إذا انشق معروف من الفجر ساطع
أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا ... به موقنات أن ما قال واقع
يبيت يجافى جنبه عن فراشه ... إذا استثقلت بالمشركين المضاجع
٥ - قال الإِمام أحمد بن حنبل (٥ - ٢٩٩): حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا الأسود بن شيبان عن خالد بن شمير قال: قدم علينا عبد الله بن رباح فوجدته قد اجتمع إليه ناس من الناس قال: ثنا أبو قتادة فارس رسول الله - ﷺ - قال: بعث رسول الله - ﷺ - جيش الأمراء وقال: "عليكم زيد بن حارثة فإن أصيب زيد فجعفر فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة الأنصاري" فوثب جعفر فقال: بأبي أنت يا نبي الله وأمي ما كنت أرهب أن تستعمل على زيدا قال: "امضوا فإنك لا تدري أي ذلك خير" قال فانطلق الجيش فلبثوا ما شاء الله، ثم أن رسول الله - ﷺ - صعد المنبر وأمر أن ينادي الصلاة جامعة فقال رسول الله - ﷺ -: "ناب خير أو ثاب خير (شك عبد الرحمن) ألا أخبركم عن جيشكم هذا المغازي، إنهم انطلقوا حتى لقوا العدو فأصيب زيد شهيدا فاستغفروا له" فاستغفر له الناس "ثم أخذ اللواء جعفر بن أبي طالب فشد على القوم حتى قتل شهيدا أشهد له بالشهادة فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فأثبت قدميه حتى أصيب شهيدا فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد" ولم يكن من الأمراء هو أمر نفسه، فرفع رسول الله - ﷺ - إصبعيه وقال: "اللَّهم هو سيف من سيوفك فانصره" وقال عبد الرحمن مرة فانتصر به فيومئذ سمي خالد سيف الله ثم قال النبي - ﷺ -: "انفروا فأمدوا إخوانكم ولا يتخلفن أحد" فنفر الناس في حر شديد مشاة وركبانا.
428