الصحيح من أحاديث السيرة النبوية - محمد الصوياني
واجتلد الناس، فوالله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتى وجدوا الأسرى مكتفين عند رسول الله - ﷺ -.
[درجته: سنده صحيح، رواه: ابن إسحاق السيرة النبوية (٥ - ١١٠)، وابن حبان (١١ - ٩٥)، وأبو يعلى (٣ - ٣٨٧) من طرق عن ابن إسحاق، هذا السند: صحيح ابن إسحاق لم يدلس وعاصم تابعي ثقة وعالم بالمغازي، التقريب (٣٨٥) وعبد الرحمن بن جابر بن عبد الله الأنصاري أبو عتيق المدني ثقة، تقريب التهذيب (٣٣٧)].
٤ - قال ابن إسحاق. السيرة النبوية (٥ - ١١٠): حدثني ابن شهاب الزهريّ عن سنان بن أبي سنان الدؤلي عن أبي واقد الليثي أن الحارث ابن مالك قال: خرجنا مع رسول الله - ﷺ - إلى حنين ونحن حديثو عهد بالجاهلية. قال: فسرنا معه إلى حنين، قال: وكانت كفار قريش ومن سواهم من العرب لهم شجرة عظيمة خضراء يقال لها (ذات أنواط) يأتونها كل سنة فيعلقون أسلحتهم عليها ويذبحون عندها ويعكفون عليها يوما، قال: فرأينا ونحن نسير مع رسول الله - ﷺ - سدرة خضراء عظيمة، قال: فتنادينا من جنبات الطريق: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط. قال رسول الله - ﷺ -: "الله أكبر قلتم والذي نفس محمَّد بيده كما قال قوم موسى لموسى: اجعل لنا إلها كما لهم آلهة". قال: "إنكم قوم تجهلون، إنها السنن لتركبن سنن من كان قبلكم".
[درجته: سنده صحيح، رواه من طريق الإِمام الزهريّ كل من الأئمة؛ أحمد بن حنبل (٥ - ٢١٨)، وشيخه مصنف عبد الرزاق (١١ - ٣٦٩)، والترمذيُّ (٤ - ٤٧٥)، وابن حبان (١٥ - ٩٤)، والنسائيُّ في السنن الكبرى (٦ - ٣٤٦)، وأبو يعلى (٣ - ٣٠)، والطيالسيُّ (١٩١)، والطبرانيُّ في المعجم الكبير (٣ - ٢٤٤)، هذا السند: صحيح سنان بن أبي سنان الديلي تابعي ثقة تقريب التهذيب (٢٥٦) وشيخه صحابي، انظر الإصابة (٧ - ٤٥٥)].
٥ - قال الحاكم في المستدرك على الصحيحين (٣ - ٥١): حدثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر بن عبد الله -﵄-: أن رسول الله - ﷺ - سار إلى حنين لما فرغ
[درجته: سنده صحيح، رواه: ابن إسحاق السيرة النبوية (٥ - ١١٠)، وابن حبان (١١ - ٩٥)، وأبو يعلى (٣ - ٣٨٧) من طرق عن ابن إسحاق، هذا السند: صحيح ابن إسحاق لم يدلس وعاصم تابعي ثقة وعالم بالمغازي، التقريب (٣٨٥) وعبد الرحمن بن جابر بن عبد الله الأنصاري أبو عتيق المدني ثقة، تقريب التهذيب (٣٣٧)].
٤ - قال ابن إسحاق. السيرة النبوية (٥ - ١١٠): حدثني ابن شهاب الزهريّ عن سنان بن أبي سنان الدؤلي عن أبي واقد الليثي أن الحارث ابن مالك قال: خرجنا مع رسول الله - ﷺ - إلى حنين ونحن حديثو عهد بالجاهلية. قال: فسرنا معه إلى حنين، قال: وكانت كفار قريش ومن سواهم من العرب لهم شجرة عظيمة خضراء يقال لها (ذات أنواط) يأتونها كل سنة فيعلقون أسلحتهم عليها ويذبحون عندها ويعكفون عليها يوما، قال: فرأينا ونحن نسير مع رسول الله - ﷺ - سدرة خضراء عظيمة، قال: فتنادينا من جنبات الطريق: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط. قال رسول الله - ﷺ -: "الله أكبر قلتم والذي نفس محمَّد بيده كما قال قوم موسى لموسى: اجعل لنا إلها كما لهم آلهة". قال: "إنكم قوم تجهلون، إنها السنن لتركبن سنن من كان قبلكم".
[درجته: سنده صحيح، رواه من طريق الإِمام الزهريّ كل من الأئمة؛ أحمد بن حنبل (٥ - ٢١٨)، وشيخه مصنف عبد الرزاق (١١ - ٣٦٩)، والترمذيُّ (٤ - ٤٧٥)، وابن حبان (١٥ - ٩٤)، والنسائيُّ في السنن الكبرى (٦ - ٣٤٦)، وأبو يعلى (٣ - ٣٠)، والطيالسيُّ (١٩١)، والطبرانيُّ في المعجم الكبير (٣ - ٢٤٤)، هذا السند: صحيح سنان بن أبي سنان الديلي تابعي ثقة تقريب التهذيب (٢٥٦) وشيخه صحابي، انظر الإصابة (٧ - ٤٥٥)].
٥ - قال الحاكم في المستدرك على الصحيحين (٣ - ٥١): حدثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر بن عبد الله -﵄-: أن رسول الله - ﷺ - سار إلى حنين لما فرغ
474