الصحيح من أحاديث السيرة النبوية - محمد الصوياني
٢ - قال مسلم (١ - ٢٥٩): وحدثنا يحيى بن يحيى وإسماعيل بن سالم قالا أخبرنا هشيم عن أبي بشر عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله: أن وفد ثقيف سألوا النبي - ﷺ - قالوا: إن أرضنا أرض باردة فكيف بالغسل فقال: "أما أنا فأفرغ على رأسي ثلاثا" قال بن سالم في روايته حدثنا هشيم أخبرنا أبو بشر وقال إن وفد ثقيف قالوا يا رسول الله.
٣ - قال الطبراني في المعجم الكبير (٩ - ٥٠): حدثنا يحيى بن أيوب العلاف المصري ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا محمَّد بن جعفر عن سهيل بن أبي صالح عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف عن عثمان بن أبي العاص قال: قدمت في وفد ثقيف حين وفدوا على رسول الله - ﷺ - فلبسنا حللنا بباب النبي - ﷺ - فقالوا من يمسك لنا رواحلنا؟ وكل القوم أحب الدخول على النبي - ﷺ - وكره التخلف عنه. قال عثمان: وكنت أصغر القوم فقلت: إن شئتم أمسكت لكم على أن عليكم عهد الله لتمسكن لي إذا خرجتم؟ قالوا: فذلك لك. فدخلوا عليه ثم خرجوا فقالوا: انطلق بنا. قلت: أين؟ فقالوا: إلى أهلك. فقلت: ضربت من أهلي حتى إذا حللت بباب النبي - ﷺ - أرجع ولا أدخل عليه، وقد أعطيتموني من العهد ما قد علمتم؟ قالوا: فاعجل فإنا قد كفيناك المسألة، لم ندع شيئا إلا سألناه عنه. فدخلت فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يفقهني في الدين ويعلمني. قال: "ماذا قلت؟ " فأعدت عليه القول. فقال: "لقد سألتني شيئا ما سألني عنه أحد من أصحابك اذهب فأنت أمير عليهم وعلى من تقدم عليه من قومك وأم الناس بأضعفهم" فخرجت حتى قدمت عليه مرة أخرى فقلت: يا رسول الله اشتكيت بعدك فقال: "ضع يدك اليمنى على المكان الذي تشتكي وقل: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد سبع مرات" ففعلت فشفاني الله -﷿-.
[درجته: سنده قوي. حكيم قال الحافظ في التقريب: صدوق (١ - ١٩٤) وتلميذه من رجال الشيخين وهو صدوق: التقريب (١ - ٣٣٨)، ومحمَّد بن جعفر ابن أبي كثير ثقة: التقريب (٢ - ١٥٠)، وسعيد بن أبي مريم ثقة ثبت فقيه التقريب (١ - ٢٩٣)، وشيخ الطبراني صدوق من رجال التقريب (٢ - ٣٤٣)].
٣ - قال الطبراني في المعجم الكبير (٩ - ٥٠): حدثنا يحيى بن أيوب العلاف المصري ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا محمَّد بن جعفر عن سهيل بن أبي صالح عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف عن عثمان بن أبي العاص قال: قدمت في وفد ثقيف حين وفدوا على رسول الله - ﷺ - فلبسنا حللنا بباب النبي - ﷺ - فقالوا من يمسك لنا رواحلنا؟ وكل القوم أحب الدخول على النبي - ﷺ - وكره التخلف عنه. قال عثمان: وكنت أصغر القوم فقلت: إن شئتم أمسكت لكم على أن عليكم عهد الله لتمسكن لي إذا خرجتم؟ قالوا: فذلك لك. فدخلوا عليه ثم خرجوا فقالوا: انطلق بنا. قلت: أين؟ فقالوا: إلى أهلك. فقلت: ضربت من أهلي حتى إذا حللت بباب النبي - ﷺ - أرجع ولا أدخل عليه، وقد أعطيتموني من العهد ما قد علمتم؟ قالوا: فاعجل فإنا قد كفيناك المسألة، لم ندع شيئا إلا سألناه عنه. فدخلت فقلت: يا رسول الله ادع الله أن يفقهني في الدين ويعلمني. قال: "ماذا قلت؟ " فأعدت عليه القول. فقال: "لقد سألتني شيئا ما سألني عنه أحد من أصحابك اذهب فأنت أمير عليهم وعلى من تقدم عليه من قومك وأم الناس بأضعفهم" فخرجت حتى قدمت عليه مرة أخرى فقلت: يا رسول الله اشتكيت بعدك فقال: "ضع يدك اليمنى على المكان الذي تشتكي وقل: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد سبع مرات" ففعلت فشفاني الله -﷿-.
[درجته: سنده قوي. حكيم قال الحافظ في التقريب: صدوق (١ - ١٩٤) وتلميذه من رجال الشيخين وهو صدوق: التقريب (١ - ٣٣٨)، ومحمَّد بن جعفر ابن أبي كثير ثقة: التقريب (٢ - ١٥٠)، وسعيد بن أبي مريم ثقة ثبت فقيه التقريب (١ - ٢٩٣)، وشيخ الطبراني صدوق من رجال التقريب (٢ - ٣٤٣)].
529