الصحيح من أحاديث السيرة النبوية - محمد الصوياني
٢ - قال البخاري (١ - ٤٢٧): حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال حدثني نافع عن بن عمر -﵄- أن: عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى النبي - ﷺ - فقال: يا رسول الله أعطني قميصك أكفنه فيه وصل عليه واستغفر له. فأعطاه النبي - ﷺ - قميصه فقال: آذني أصلي عليه فآذنه، فلما أراد أن يصلي عليه جذبه عمر -﵁- فقال: أليس الله نهاك أن تصلي على المنافقين؟ فقال أنا بين خيرتين قال: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ فصلى عليه فنزلت: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا﴾.
٢ - قال البخاري (١ - ٤٥٣): حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال عمرو سمعت جابر بن عبد الله -﵄- قال: أتى رسول الله - ﷺ - عبد الله بن أبي بعد ما أدخل حفرته، فأمر به فأخرج فوضعه على ركبتيه ونفث عليه من ريقه وألبسه قميصه. فالله أعلم، وكان كسا عباسا قميصا. قال سفيان وقال أبو هارون: وكان على رسول الله - ﷺ - قميصان فقال له بن عبد الله: يا رسول الله ألبس أبي قميصك الذي يلي جلدك. قال سفيان: فيرون أن النبي - ﷺ - ألبس عبد الله قميصه مكافأة لما صنع.
٣ - قال الطبراني في المعجم الأوسط (٦ - ١٦): حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي قال نا أبو عبيدة بن فضيل بن عياض قال نا بشر بن عثمان السري قال نا رباح بن أبي معروف المكي عن سالم بن عجلان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن ابن عبد الله بن أبي قال له أبوه أي بني اطلب ثوبا من ثياب رسول الله - ﷺ - فكفني فيه، ومره فليصل علي. فأتاه فقال: يا رسول الله قد عرفت شرف عبد الله وهو يطلب إليك ثوبا من ثيابك تكفنه فيه وتصلي عليه. قال: فأعطاه ثوبا من ثيابه، وأراد أن يصلي عليه فقال له عمر بن الخطاب: أما تعرف عبد الله ونفاقه، تصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي عليه؟ فقال: "أين؟ " فقال: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ قال: "فإني سأزيد على سبعين" فأنزل الله: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ قال: وأنزل الله -﷿-: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ الآية.
٢ - قال البخاري (١ - ٤٥٣): حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال عمرو سمعت جابر بن عبد الله -﵄- قال: أتى رسول الله - ﷺ - عبد الله بن أبي بعد ما أدخل حفرته، فأمر به فأخرج فوضعه على ركبتيه ونفث عليه من ريقه وألبسه قميصه. فالله أعلم، وكان كسا عباسا قميصا. قال سفيان وقال أبو هارون: وكان على رسول الله - ﷺ - قميصان فقال له بن عبد الله: يا رسول الله ألبس أبي قميصك الذي يلي جلدك. قال سفيان: فيرون أن النبي - ﷺ - ألبس عبد الله قميصه مكافأة لما صنع.
٣ - قال الطبراني في المعجم الأوسط (٦ - ١٦): حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي قال نا أبو عبيدة بن فضيل بن عياض قال نا بشر بن عثمان السري قال نا رباح بن أبي معروف المكي عن سالم بن عجلان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن ابن عبد الله بن أبي قال له أبوه أي بني اطلب ثوبا من ثياب رسول الله - ﷺ - فكفني فيه، ومره فليصل علي. فأتاه فقال: يا رسول الله قد عرفت شرف عبد الله وهو يطلب إليك ثوبا من ثيابك تكفنه فيه وتصلي عليه. قال: فأعطاه ثوبا من ثيابه، وأراد أن يصلي عليه فقال له عمر بن الخطاب: أما تعرف عبد الله ونفاقه، تصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي عليه؟ فقال: "أين؟ " فقال: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ قال: "فإني سأزيد على سبعين" فأنزل الله: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ قال: وأنزل الله -﷿-: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ الآية.
552