الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات - عثمان بن عبد اللَّه بن جامع الحنبلي (. . . - ١٢٤٠ هـ)
تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (١) ولحديث: "وأنت صحيح" (٢).
(و) كونها (في) شهر (رمضان) أفضل، لحديث ابن عباس: كان رسول اللَّه -ﷺ- أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل. . . الحديث (٣) متفق عليه، ولحديث: "من فطر صائمًا كان له مثل أجره" (٤).
(و) في (زمن و) في (مكان فاضل) كالعشر الأول من ذي الحجة، وكالحرمين أفضل، لكثرة التضاعف. وعلى ذي رحم، لا سيما مع عداوة بينهما، لحديث: "أفضل الصدقة الصدقة على الرحم الكاشح" (٥) رواه أحمد وغيره، وهي عليهم صدقة وصلة للخبر (٦).
وعلى جار (و) في (وقت حاجة أفضل)، لقوله تعالى: ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ
_________
= كَرِيمٌ (١٨)﴾. . الحديد: ١٨.
وعن أبي هريرة -﵁- أن النبي -ﷺ- قال: "لا يتصدق أحدكم بثمرة من كسب طيب إلا أخذها اللَّه بيمينه، يربيها كما يربي أحدكم فُلُوَّه أو قلوصه حتى تكون مثل الجبل العظيم، أو أعظم". رواه البخاري، كتاب الزكاة، باب لا يقبل اللَّه صدقة من غلول، ولا يقبل إلا من كسب طيب (٢/) ومسلم، كتاب الزكاة (٢/ ٧٠٢).
(١) سورة البقرة، الآية: ٢٧١.
(٢) أخرج البخاري، في الزكاة، باب أي الصدقة أفضل. وصدقة الشحيح الصحيح (٢/ ١١٥). ومسلم في الزكاة (٢/ ٧١٦) عن أبي هريرة. قال: جاء رجل إلى النبي -ﷺ- فقال: يا رسول اللَّه أي الصدقة أعظم أجرًا؟ قال: أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى. . . الحديث.
(٣) البخاري، في بدء الوحي (١/ ٤) ومسلم، في الفضائل (٤/ ١٨٠٣).
(٤) الترمذي، في الصوم، باب ما جاء في فضل من فطر صائمًا (٣/ ١٧١) وابن ماجه، في الصيام، باب ثواب من فطر صائمًا (١/ ٥٥٥) عن زيد بن خالد الجهني. وقال الترمذي: حسن صحيح. اهـ
(٥) مسند أحمد (٣/ ٤٠٢) عن حكيم بن حزام. وأخرجه أحمد -أيضًا- (٥/ ٤١٦) عن أبي أيوب.
(٦) تقدم (ص ٤٧٩).
(و) كونها (في) شهر (رمضان) أفضل، لحديث ابن عباس: كان رسول اللَّه -ﷺ- أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل. . . الحديث (٣) متفق عليه، ولحديث: "من فطر صائمًا كان له مثل أجره" (٤).
(و) في (زمن و) في (مكان فاضل) كالعشر الأول من ذي الحجة، وكالحرمين أفضل، لكثرة التضاعف. وعلى ذي رحم، لا سيما مع عداوة بينهما، لحديث: "أفضل الصدقة الصدقة على الرحم الكاشح" (٥) رواه أحمد وغيره، وهي عليهم صدقة وصلة للخبر (٦).
وعلى جار (و) في (وقت حاجة أفضل)، لقوله تعالى: ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ
_________
= كَرِيمٌ (١٨)﴾. . الحديد: ١٨.
وعن أبي هريرة -﵁- أن النبي -ﷺ- قال: "لا يتصدق أحدكم بثمرة من كسب طيب إلا أخذها اللَّه بيمينه، يربيها كما يربي أحدكم فُلُوَّه أو قلوصه حتى تكون مثل الجبل العظيم، أو أعظم". رواه البخاري، كتاب الزكاة، باب لا يقبل اللَّه صدقة من غلول، ولا يقبل إلا من كسب طيب (٢/) ومسلم، كتاب الزكاة (٢/ ٧٠٢).
(١) سورة البقرة، الآية: ٢٧١.
(٢) أخرج البخاري، في الزكاة، باب أي الصدقة أفضل. وصدقة الشحيح الصحيح (٢/ ١١٥). ومسلم في الزكاة (٢/ ٧١٦) عن أبي هريرة. قال: جاء رجل إلى النبي -ﷺ- فقال: يا رسول اللَّه أي الصدقة أعظم أجرًا؟ قال: أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى. . . الحديث.
(٣) البخاري، في بدء الوحي (١/ ٤) ومسلم، في الفضائل (٤/ ١٨٠٣).
(٤) الترمذي، في الصوم، باب ما جاء في فضل من فطر صائمًا (٣/ ١٧١) وابن ماجه، في الصيام، باب ثواب من فطر صائمًا (١/ ٥٥٥) عن زيد بن خالد الجهني. وقال الترمذي: حسن صحيح. اهـ
(٥) مسند أحمد (٣/ ٤٠٢) عن حكيم بن حزام. وأخرجه أحمد -أيضًا- (٥/ ٤١٦) عن أبي أيوب.
(٦) تقدم (ص ٤٧٩).
482