عيون الرسائل والأجوبة على المسائل - عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب آل الشيخ
قال: "ليس هو بالكفر (١) الذي تذهبون إليه" رواه عنه سفيان (٢)، وعبد الرزاق (٣) (٤) .
وفي رواية عنه أخرى: "كفر لا ينقل عن الملة" (٥) . وعن عطاء (٦): "كفر دون كفر، وظلم دون ظلم، وفسق دون فسق" (٧) .
وهذا بيّن في القرآن لمن تأمله، فإن الله -سبحانه- سمى الحاكم بغير ما أنزل الله كافرًا (٨)، وسمى الجاحد لما أنزل الله على رسوله كافرًا (٩)، وليس الكافران على حد سواء. وسمى الكافر ظالمًا،/كما/ (١٠) في قوله: ﴿وَالْكَافِرُونَ هُمُ
_________
(١) الباء في قوله (بالكفر) ساقط في (ب) و(ج)، والمطبوع.
(٢) هو سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الكوفي، ولد سنة (١٠٧هـ) حدث عن كثير من التابعين (ت١٩٨هـ) .
انظر ترجمته: تاريخ بغداد، ٩/١٧٤. وتذكرة الحفاظ، ١/٢٦٢. وتهذيب التهذيب ٤/١١٧.
(٣) هو عبد الرزاق بن همام بن نافع، صاحب المصنف، ولد سنة (١٢٦هـ)، حدث عن سفيان الثوري، وحدث عنه سفيان بن عيينة، وأحمد بن حنبل، وغيرهما، (ت٢١١هـ) .
انظر ترجمته: تذكرة الحفاظ، ١/٣٦٤. وسير الأعلام، ٩/٥٦٣. وتهذيب التهذيب، ٦/٣١٠.
(٤) ونص ما رواه عنه سفيان، وعبد الرزاق، هو قوله: "إذا فعل ذلك فهو به كفر، وليسس كمن كفر بالله، واليوم الآخر". انظر: جامع البيان للطبري، ٦/٢٥٦. كتاب "الصلاة وحكم تاركها"، لابن القيم، ص٥٧.
(٥) جامع البيان للطبري، ٦/٢٥٦. وهي أيضًا رواية عن طاووس. انظر: المرجع السابق، نفس الصفحة. الجامع لأحكام القرآن، ٦/١٢٤. كتاب "الصلاة وحكم تاركها"، لابن القيم، ص٥٧.
(٦) هو عطاء بن أبي رباح، أبو محمد القرشي، ولد في خلافة عثمان ﵁، وحدث عن عائشة، وأم سلمة، وغيرها، (ت١١٥هـ) . انظر ترجمته: طبقات ابن سعد، ٥/٤٦٧. سير الأعلام، ٥/٧٨. تهذيب التهذيب، ٧/١٩٩.
(٧) هو عطاء بن أبي رباح، أبو محمد القرشي، ولد في خلافة عثمان ﵁، وحدث عن عائشة، وأم سلمة، وغيرهما، توفي (١١٥هـ) . انظر ترجمته: طبقات ابن سعد، ٥/٤٦٧. سير الأعلام، ٥/٧٨. تهذيب التهذيب، ٧/١٩٩.
(٨) وذلك في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة:٤] .
(٩) وذلك في قوله تعالى: ﴿وَمَا يَجْحَدُ بِآياتِنَا إِلا الْكَافِرُونَ﴾ [العنكبوت:٤٧] .
(١٠) ساقظ في (ب)، و(ج)، والمطبوع.
وفي رواية عنه أخرى: "كفر لا ينقل عن الملة" (٥) . وعن عطاء (٦): "كفر دون كفر، وظلم دون ظلم، وفسق دون فسق" (٧) .
وهذا بيّن في القرآن لمن تأمله، فإن الله -سبحانه- سمى الحاكم بغير ما أنزل الله كافرًا (٨)، وسمى الجاحد لما أنزل الله على رسوله كافرًا (٩)، وليس الكافران على حد سواء. وسمى الكافر ظالمًا،/كما/ (١٠) في قوله: ﴿وَالْكَافِرُونَ هُمُ
_________
(١) الباء في قوله (بالكفر) ساقط في (ب) و(ج)، والمطبوع.
(٢) هو سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الكوفي، ولد سنة (١٠٧هـ) حدث عن كثير من التابعين (ت١٩٨هـ) .
انظر ترجمته: تاريخ بغداد، ٩/١٧٤. وتذكرة الحفاظ، ١/٢٦٢. وتهذيب التهذيب ٤/١١٧.
(٣) هو عبد الرزاق بن همام بن نافع، صاحب المصنف، ولد سنة (١٢٦هـ)، حدث عن سفيان الثوري، وحدث عنه سفيان بن عيينة، وأحمد بن حنبل، وغيرهما، (ت٢١١هـ) .
انظر ترجمته: تذكرة الحفاظ، ١/٣٦٤. وسير الأعلام، ٩/٥٦٣. وتهذيب التهذيب، ٦/٣١٠.
(٤) ونص ما رواه عنه سفيان، وعبد الرزاق، هو قوله: "إذا فعل ذلك فهو به كفر، وليسس كمن كفر بالله، واليوم الآخر". انظر: جامع البيان للطبري، ٦/٢٥٦. كتاب "الصلاة وحكم تاركها"، لابن القيم، ص٥٧.
(٥) جامع البيان للطبري، ٦/٢٥٦. وهي أيضًا رواية عن طاووس. انظر: المرجع السابق، نفس الصفحة. الجامع لأحكام القرآن، ٦/١٢٤. كتاب "الصلاة وحكم تاركها"، لابن القيم، ص٥٧.
(٦) هو عطاء بن أبي رباح، أبو محمد القرشي، ولد في خلافة عثمان ﵁، وحدث عن عائشة، وأم سلمة، وغيرها، (ت١١٥هـ) . انظر ترجمته: طبقات ابن سعد، ٥/٤٦٧. سير الأعلام، ٥/٧٨. تهذيب التهذيب، ٧/١٩٩.
(٧) هو عطاء بن أبي رباح، أبو محمد القرشي، ولد في خلافة عثمان ﵁، وحدث عن عائشة، وأم سلمة، وغيرهما، توفي (١١٥هـ) . انظر ترجمته: طبقات ابن سعد، ٥/٤٦٧. سير الأعلام، ٥/٧٨. تهذيب التهذيب، ٧/١٩٩.
(٨) وذلك في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة:٤] .
(٩) وذلك في قوله تعالى: ﴿وَمَا يَجْحَدُ بِآياتِنَا إِلا الْكَافِرُونَ﴾ [العنكبوت:٤٧] .
(١٠) ساقظ في (ب)، و(ج)، والمطبوع.
193