اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عيون الرسائل والأجوبة على المسائل

عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب آل الشيخ
عيون الرسائل والأجوبة على المسائل - عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب آل الشيخ
وهذا نص الموجود منها، ولم أجدها تامة، وكأنها مسودة، وقد ضاع أولها:
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الأخ زيد بن محمد، وبعد: فقد بلغني عنك من نوادر الكوارث، كوارث الحوادث /١/. (لم أجد إلا تلكؤًا٢ وشماسًا، وتهمهمًا ونفاسًا٣) [إذ لا فكرة ثاقبة، ولا روية كاسبة، ولا طرقة صائبة،] ٤ وكرهت أن يتمادى بك الأمر، وتبدو العورة، فتنفرج ذات البين، ويصير ذلك دربة٥ لجاهل مغرور، أو عاقل ذي دهاء وفجور، أو صاحب سلامة ضعيف العنان، خوار الجنان. [وكنت فيما مضى ظهيرًا
_________
١ بياض في الأصل، وهو بقدر ثلاثة أسطر في (ب) و(ج) وسطرين في (د) .
٢ في جميع النسخ: (لم أجد إلا تلكئ وشماس، وتهمهم ونفاس) .
*هذه الرسالة مقبس من [رسالة السقيفة] المنسوبة إلى أبي بكر الصديق، منه إلى علي ابن أبي طالب ﵄، في شأن تباطئه عن المبايعة. والرسالة في الأصل من وضع أبي الحيان التوحيدي. وقد اعترف نفسه بوضعها فقال: (هذه الرسالة عملتها ردًا على الرافضة، وسبه أنهم كانوا يحضرون مجلس بعض الوزراء، وكانوا يغلون في حال علي، فعملت هذه الرسالة) . انظر: [سير الأعلام ١٧/١١٩؛ ميزان الاعتدال ٤/٥١٨؛ لسان الميزان، لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني (٨٥٢هـ) مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، ط/٢، ١٣٩٠هـ -١٩٧١م ٧/٣٨] .
والرسالة أورها التوحيدي ضمن ثلاث رسائل في كتابه: (ثلاث رسائل، لأبي حيان التوحيدي، تحقيق د. إبراهيم الكيلاني، دمشق ١٩٥١م) . ورسالة السقيفة هذه هي الأولى فيه، من صفحة ٥- ٢٥.
وقد أكثر الشيخ عبد اللطيف من الأخذ والتضمين من تلك الرسالة، لذا استحسنت المقابلة بينهما، مع إثبات الفوارق في الهامش.
٣ أصل هذه الجملة: قول أبي عبيدة بن الجراح (حامل الرسالة): "بلغ أبا بكر الصديق عن علي تلكؤ وشماس وتهمهم ونفاس".
والتلكؤ: التأخير. والشماس: عداوة وعناد. والهمهمة: الكلام الخفي. والنفاس: الضن، يقال نفس عليه الشيء: ضن به ولم يره يستأهله. انظر: لسان العرب ١/١٥٣ مادة (لكأ) . و٦/١١٤ مادة (شمس) . و١٢/٦٢٢ مادة (همم) . و٦/٢٣٨ مادة: (نفس)
٤ ما بين المعقوفتين من كلام الشيخ عبد اللطيف.
٥ دربة: عادة وجرأة على كل أمر. لسان العرب ١/٣٧٤ مادة (درب) .
447
المجلد
العرض
90%
الصفحة
447
(تسللي: 448)