إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
وكقوله: ﴿وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ﴾ ودخول "لا" عليه أقل، نحو:
٤٥٤ - (إذا ما خرجنا دمشق فلا نعد ... ... ... ...)
ومثله في القلة دخول اللام على فعل المخاطب، نحو: ﴿لِتَأْخُذُوا
مَصَافكُمْ﴾ لأنهم استغنوا فيه بفعل الأمر، أما إذا بني فعل المتكلم للمفعول
كثر دخول "اللام" و"لا" عليه، نحو: "لتنظروا إلينا ولا نظلم".
و"لم" و"لما" وهما حرفا نفي، يجزمان المضارع، ويقلبان معناه إلى
الماضي وتنفرد "لم" بجواز دخول أداة الشرط عليها، نحو: ﴿وَإِن لَّمْ
تَفْعَلْ﴾ و"لما" باتصال نفي ما دخلت عليه بالحال،
٤٥٤ - (إذا ما خرجنا دمشق فلا نعد ... ... ... ...)
ومثله في القلة دخول اللام على فعل المخاطب، نحو: ﴿لِتَأْخُذُوا
مَصَافكُمْ﴾ لأنهم استغنوا فيه بفعل الأمر، أما إذا بني فعل المتكلم للمفعول
كثر دخول "اللام" و"لا" عليه، نحو: "لتنظروا إلينا ولا نظلم".
و"لم" و"لما" وهما حرفا نفي، يجزمان المضارع، ويقلبان معناه إلى
الماضي وتنفرد "لم" بجواز دخول أداة الشرط عليها، نحو: ﴿وَإِن لَّمْ
تَفْعَلْ﴾ و"لما" باتصال نفي ما دخلت عليه بالحال،
792