اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك

برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
المضاف والمضاف إليه أو عن العامل ومعموله، أو عن النعت والمنعوت معا جاز، وبقي الإخبار عن شيء واحد يصح إضماره، فتقول في الأول: "الذي أعجبه ضربٌ عمْرًا أبو زيد"، وفي الثاني: "الذي أعجب أبا زيد ضربٌ عمرا" فيكون الضمير مستترا في: "أعجب" وقدّم عن محله ليقع متصلا، وفي الثالث: "الذي أعجب أبا زيد ضربه عمروٌ الكريمُ" فاعرفه، فإنه موضع.
وللمخبر عنه ثلاثة شروط أخر.
أحدهما: جواز استعمال مرفوعا، فلا تحبر عن لازم النصب على الظرفية كـ"عِند" و"لَدَي".
الثاني: أن يكون واقعا في جملة خبرية، فلا يصح الإخبار عن "زيد" من قولك: "اضرب زيدا" لامتناع وقوع الطلب صلة.
الثالث: أن لا يكون في إحدى جملتين مستقلتين قد عطفت إحداهما على الأخرى، نحو: "زيد" من قولك: "قام زيد وقعدَ عمرو"، بخلاف غير المستقلين نحو: "إن قام زيد قَعدَ عمرو"، ونحو: "قام زيد فقعد عمرو" ونحو: "ضربني وضربتُ زيدا" لصحة وقوع الجملة الثانية في هذه المُثُلِ صله، بخلاف المثال الأوّل.
826
المجلد
العرض
76%
الصفحة
826
(تسللي: 810)