إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك - برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية (المتوفى ٧٦٧ هـ)
بيان، أو نسق بغير علم، أو نعت بغير"ابن" مضاف إلى عَلَم، نحو: "رأيت زيدا أخاك" أو زيدا نفسه" أو "زيدا أبا عمرو"، أو "زيدا وأخاه" أو "زيدًا الكريم" لم تجز الحكاية في ذلك كله، وإن كان المنسوق علما نحو: "رأيت زيدا وعمرا" ففي جواز الحكاية قولان، ولو وصف المحكى بـ"ابن" مضاف إلى علم، نحو: "رأيت زيدا بن عمرو" جازت الحكاية اتفاقا.
تنبيه:
الحكاية بالمبني كـ"من" اتباع بلا خلاف، وأما المحكى بالمعرب كـ"أي" والمحكى بالعلم ففيه ثلاثة أقوال:، أشهرها أنه إتباع -أيضا- وليست حركات إعراب ولا حروفه، وذهب الكوفيون إلى أنه إعراب بعامل مقدر لائق المعنى، وقال المصنف -في موضع-: إن الضمة في العلم الواقع بعد "من" نحو/ "من زيد؟ " في حكاية من قال: "جاءني زيدٌ" إعراب بخلاف الفتحة والكسرة فانهما إتباع. أ. هـ
تنبيه:
الحكاية بالمبني كـ"من" اتباع بلا خلاف، وأما المحكى بالمعرب كـ"أي" والمحكى بالعلم ففيه ثلاثة أقوال:، أشهرها أنه إتباع -أيضا- وليست حركات إعراب ولا حروفه، وذهب الكوفيون إلى أنه إعراب بعامل مقدر لائق المعنى، وقال المصنف -في موضع-: إن الضمة في العلم الواقع بعد "من" نحو/ "من زيد؟ " في حكاية من قال: "جاءني زيدٌ" إعراب بخلاف الفتحة والكسرة فانهما إتباع. أ. هـ
860