نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى - جار الله بن العز بن النجم بن فهد المكي [ت ٩٥٤ هـ]
الشريفين النجمي ابن يعقوب المالكي، رحمه الله تعالى، في منزل والدها، وحضره قاضي القضاة الشافعي والحنفي المعزول والمقرّ الشهابي ابن الجيعان وكثير من الفقهاء والتجار ودخل بها في ليلته وخرج في صباح يومه.
ودخل في ليلة تاريخه الشرفي يحيى ابن شيخ السَدَنة الحجَبَة الطيب محمد بن عمر الشيبي على ابنة عمّه الشيخ محمد - رحمه الله تعالى - واسمها سعاد، فهرع الناس لتهنئتهما والسلام عليهما.
وفي هذا اليوم - أو قبله - وُلد محمد درويش ابن الفقيه الأصيل فخر الدين أبي بكر ابن الشيخ جمال الدين بن محمد بن عمر الشيبي من ابنة عمّه الشيخ عفيف الدين عبد الله الشيبي، رحمه الله تعالى.
وفي صبح يوم الجمعة عاشر الشهر ختم الشيخ بربخت العجمي - تلميذ والدي - قراءة تفسيره في المسجد الحرام أمام الرواق الشرقي بالقرب من المدرسة الأشرفية، وطلب الأمير مصلح الدين الرومي والقضاة الأربعة وكثيرا من الفقهاء فحضروا عنده مع خلق من العامة، ودعى عقب الختم للملك المظفّر سليم خان بن عثمان، ولقَّبه بألقاب كثيرة صارت عند الناس شهيرة عن ظاهر قلب.
وبعد فراغ الختم طلع الأمير مصلح الدين والقضاة الأربعة إلى المعلاة ورفقتهم كسوة ضريح السيّدة خديجة ابنة خويلد ﵂ زوج النبي ﷺ الجديد، وهو على قفص جريد وقدّامه الفقراء الصوفية يهللون الله تعالى. فلمّا وصلوا إلى قبرها بالشعب الأقصى وضعوه عليه، ومدّ لهم الأمير مصلح الدين مَدّة عظيمة وتصدّق على الفقراء بأطعمة وبقسماط وغيرها، وكثر الدعاء للسلطان وجماعته - أيدّهم الله تعالى وأدام نصره - وكان يوما عظيما للفقراء.
وفي ظهر تاريخه فُقِد الخواجا عباس المصري تاجر السلطان، وكان فضل عنده مال للدولة المصرية وضمِنَه جماعة منهم الخواجا بركات الحلبي فأرسل الأمير مصلح
ودخل في ليلة تاريخه الشرفي يحيى ابن شيخ السَدَنة الحجَبَة الطيب محمد بن عمر الشيبي على ابنة عمّه الشيخ محمد - رحمه الله تعالى - واسمها سعاد، فهرع الناس لتهنئتهما والسلام عليهما.
وفي هذا اليوم - أو قبله - وُلد محمد درويش ابن الفقيه الأصيل فخر الدين أبي بكر ابن الشيخ جمال الدين بن محمد بن عمر الشيبي من ابنة عمّه الشيخ عفيف الدين عبد الله الشيبي، رحمه الله تعالى.
وفي صبح يوم الجمعة عاشر الشهر ختم الشيخ بربخت العجمي - تلميذ والدي - قراءة تفسيره في المسجد الحرام أمام الرواق الشرقي بالقرب من المدرسة الأشرفية، وطلب الأمير مصلح الدين الرومي والقضاة الأربعة وكثيرا من الفقهاء فحضروا عنده مع خلق من العامة، ودعى عقب الختم للملك المظفّر سليم خان بن عثمان، ولقَّبه بألقاب كثيرة صارت عند الناس شهيرة عن ظاهر قلب.
وبعد فراغ الختم طلع الأمير مصلح الدين والقضاة الأربعة إلى المعلاة ورفقتهم كسوة ضريح السيّدة خديجة ابنة خويلد ﵂ زوج النبي ﷺ الجديد، وهو على قفص جريد وقدّامه الفقراء الصوفية يهللون الله تعالى. فلمّا وصلوا إلى قبرها بالشعب الأقصى وضعوه عليه، ومدّ لهم الأمير مصلح الدين مَدّة عظيمة وتصدّق على الفقراء بأطعمة وبقسماط وغيرها، وكثر الدعاء للسلطان وجماعته - أيدّهم الله تعالى وأدام نصره - وكان يوما عظيما للفقراء.
وفي ظهر تاريخه فُقِد الخواجا عباس المصري تاجر السلطان، وكان فضل عنده مال للدولة المصرية وضمِنَه جماعة منهم الخواجا بركات الحلبي فأرسل الأمير مصلح
43