نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى - جار الله بن العز بن النجم بن فهد المكي [ت ٩٥٤ هـ]
وفي الثلث الأخير من ليلة الجمعة رابع عشريْ الشهر ظهر للأخ محيي الدين عبد القادر بن فهد - أبقاه الله تعالى - مباركة سمّاها أم الكرم فاطمة، أمها الحرة المصونة سيّدة الكلّ ابنة الشيخ المبارك جمال الدين محمد بن قاسم المغربي الأصل المعروف والده بالدب. وكانت في منزل والدها بأجياد الصغير عند رباط ربيع، جعلها الله ابنة مباركة ميمونة علينا وعلى والديها، وأنشأها نشئا صالحا وأنبتها نباتا حسنا.
وفي ظهر يوم السبت خامس عشريْ الشهر مات الشيخ الأصيل جمال الدين محمد ابن الشيخ العلامة نور الدين علي بن أيوب بن الشحنة البرماوي الأصل المكي وله من العمر نحو السبعين سنة، فغسل وكُفن وصليّ عليه في عصر يومه عند باب الكعبة وشيّعه جماعة قليلون منهم فقراء رباط ربيع وهم يهللون، ودفن على قبر والده بالقرب من تربة بني ظهيرة القديمة وبيت ابن عبد القوي، ﵀، وخلّف ابنة وبعض كراكب تعلق الدولة على بعضها، مع فقره وتعاطيه ما لا يليق بأمثاله من المغيّبات، وربما مزح معه العامة وسمّوه جرولا فكان يسبّهم ويسبّونه، عفا الله عنه وغفر له.
وفي صباح يوم الأحد سادس عشريْ الشهر مات الخواجا شهاب الدين أحمد بن علي المغربي الأصل المصري المكي المعروف بأسد الأسود، فخلّف أخا شقيقا له وابنة من جارية حبشية له، فحزن له أخوه كثيرا وتوجّه الناس لتعزيته، فغسّل وجُهّز وكفن من يومه وصلّى عليه قاضي القضاة الشافعي الصلاحي بن ظهيرة عند باب الكعبة بعد صلاة العصر وشيّعه خلق كثيرون وأسف الناس عليه كثيرا خصوصا أصحابه المعروفين بالأسود، وكان جامع شملهم، ودفن بتربة أسلافه بالقرب من الشيخ علي الشولي، نفع الله به، وعُمِلت له ربعة صباحا ومساء وعُمِل له ختم في صبح يوم الجمعة خامس موته، رحمه الله تعالى وعفا عنه.
وفي ظهر يوم السبت خامس عشريْ الشهر مات الشيخ الأصيل جمال الدين محمد ابن الشيخ العلامة نور الدين علي بن أيوب بن الشحنة البرماوي الأصل المكي وله من العمر نحو السبعين سنة، فغسل وكُفن وصليّ عليه في عصر يومه عند باب الكعبة وشيّعه جماعة قليلون منهم فقراء رباط ربيع وهم يهللون، ودفن على قبر والده بالقرب من تربة بني ظهيرة القديمة وبيت ابن عبد القوي، ﵀، وخلّف ابنة وبعض كراكب تعلق الدولة على بعضها، مع فقره وتعاطيه ما لا يليق بأمثاله من المغيّبات، وربما مزح معه العامة وسمّوه جرولا فكان يسبّهم ويسبّونه، عفا الله عنه وغفر له.
وفي صباح يوم الأحد سادس عشريْ الشهر مات الخواجا شهاب الدين أحمد بن علي المغربي الأصل المصري المكي المعروف بأسد الأسود، فخلّف أخا شقيقا له وابنة من جارية حبشية له، فحزن له أخوه كثيرا وتوجّه الناس لتعزيته، فغسّل وجُهّز وكفن من يومه وصلّى عليه قاضي القضاة الشافعي الصلاحي بن ظهيرة عند باب الكعبة بعد صلاة العصر وشيّعه خلق كثيرون وأسف الناس عليه كثيرا خصوصا أصحابه المعروفين بالأسود، وكان جامع شملهم، ودفن بتربة أسلافه بالقرب من الشيخ علي الشولي، نفع الله به، وعُمِلت له ربعة صباحا ومساء وعُمِل له ختم في صبح يوم الجمعة خامس موته، رحمه الله تعالى وعفا عنه.
47