أصول الدعوة وطرقها ٤ - جامعة المدينة - مناهج جامعة المدينة العالمية
الناقض السابع: السحر، ومنه الصرف والعطف، فمن فعله -يعني: فعل السحر- أو رضي به كفر، والدليل قول الله -﵎-: ﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ﴾ (البقرة: من الآية: ١٠٢).
والساحر أيضًا ليس له حظٌّ ولا نصيبٌ عند الله في الدار الآخرة، كما قال سبحانه: ﴿وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنْ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: من الآية: ١٠٢) فليحذر الإنسان من السحر وليحذر أيضًا -وأقول هذا وأنا أتحدث عن السحر يحذر- الإنسان من الإتيان إلى الكهان، والعرافين، والمنجمين، وما إلى ذلك.
الناقض الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، والدليل قول الله -﵎-: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (المائدة: من الآية: ٥١).
الناقض التاسع: من أعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد -﵌- فهو كافر، قال الله -﷿-: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (آل عمران: ٨٥).
فالإسلام الذي جاء به محمد بن عبد الله -﵌- هو الشريعة الذي يجب على المرء أن يلتزمها وألا يخرج عنها، ومن زعم أنه يمكن أن يخرج إلى شريعة أخرى فقد كفر برب العزة والجلال سبحانه.
الناقض العاشر والأخير: الإعراض عن دين الله -﵎- لا يتعلمه ولا يعمل به، والدليل قول الله -جل ذكره-: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ﴾ (السجدة: ٢٢).
فهذه عشرة أمور من نواقض هذه الكلمة العظيمة كلمة التوحيد لا إله إلا الله، فمن وقع في شيءٍ منها -والعياذ بالله ﵎- انتقض توحيده، وانهدم إيمانه، ولم ينتفع بقوله: لا إله إلا الله؛ ولذلك يجب على الإنسان أن يعرف هذه النواقض، وأن يحذر الوقوع فيها؛ لأنها تخالف إيمانه
والساحر أيضًا ليس له حظٌّ ولا نصيبٌ عند الله في الدار الآخرة، كما قال سبحانه: ﴿وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنْ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: من الآية: ١٠٢) فليحذر الإنسان من السحر وليحذر أيضًا -وأقول هذا وأنا أتحدث عن السحر يحذر- الإنسان من الإتيان إلى الكهان، والعرافين، والمنجمين، وما إلى ذلك.
الناقض الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، والدليل قول الله -﵎-: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (المائدة: من الآية: ٥١).
الناقض التاسع: من أعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد -﵌- فهو كافر، قال الله -﷿-: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (آل عمران: ٨٥).
فالإسلام الذي جاء به محمد بن عبد الله -﵌- هو الشريعة الذي يجب على المرء أن يلتزمها وألا يخرج عنها، ومن زعم أنه يمكن أن يخرج إلى شريعة أخرى فقد كفر برب العزة والجلال سبحانه.
الناقض العاشر والأخير: الإعراض عن دين الله -﵎- لا يتعلمه ولا يعمل به، والدليل قول الله -جل ذكره-: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ﴾ (السجدة: ٢٢).
فهذه عشرة أمور من نواقض هذه الكلمة العظيمة كلمة التوحيد لا إله إلا الله، فمن وقع في شيءٍ منها -والعياذ بالله ﵎- انتقض توحيده، وانهدم إيمانه، ولم ينتفع بقوله: لا إله إلا الله؛ ولذلك يجب على الإنسان أن يعرف هذه النواقض، وأن يحذر الوقوع فيها؛ لأنها تخالف إيمانه
150