أصول الدعوة وطرقها ٤ - جامعة المدينة - مناهج جامعة المدينة العالمية
بجحودهم لخالقهم -﷾- وهل هناك أظلم قلبًا وأعمى فؤادًا ممن لم يعرف خالقه وربه، وهل هناك أشد غباوة وإثمًا مما لم يقدم شيئًا لآخرته ينجو به من عذاب الله وسخطه.
والشاهد أن مقابلة هؤلاء الجاهلين بالصبر والصفح الجميل أحيانًا، وبدمغ باطلهم والرد عليهم أحيانًا أخرى هو المنهج الرباني الذي يجب أن يلتزمه الدعاة إلى الله -﷾- وعلى الدعاة أن يعلموا أن لكل حادث حديث، وبالتالي يظهر موقف الإسلام من الحرب الإعلامية الموجهة ضد الإسلام.
أنتقل إلى نقطة أخرى:
جـ- مسئولية المسلم الإعلامية:
إنني في الحقيقة لا أود أن أنتقل من هذا العنصر، ولا أن أنهي حديثي عن الإعلام إلا بذكر مسئولية المسلم الإعلامية؛ كي تقوم الأمة كلها بالدعوة إلى الله -﵎- والنبي -﵌- لم يخصص أناس للوعظ والإرشاد وآخرين للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو للدعوة والتعليم، وإنما جعل من كل مسلم داعية ومعلمًا وآمرًا بالمعروف وناهيًا عن المنكر، وحمَّل أمانة تبليغ العلم لكل من حمل علمًا.
وبهذا عبأ -﵌- المسلمين جميعًا إعلاميًّا، فقال رسول الله -﵌-: «نضر الله امرءًا سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها، فرب مبلَّغ أوعى من سامع» وقال: «بلغوا عني ولو آية» وقال: «من رأى منكم منكرًا؛ فيلغيره بيده، فإن لم يستطع؛ فبلسانه، فإن لم يستطع؛ فبقلبه وذلك أضعف الإيمان».
وجاء القرآن الكريم كتاب الله ليعلن للمسلمين أنهم جميعًا أمة مرسلة، وأن شأنهم هو الدعوة إلى الله -﵎، فهم مسئولون عن تعليم الناس دين الله -﵎- كما قال -جل ذكره-: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾
والشاهد أن مقابلة هؤلاء الجاهلين بالصبر والصفح الجميل أحيانًا، وبدمغ باطلهم والرد عليهم أحيانًا أخرى هو المنهج الرباني الذي يجب أن يلتزمه الدعاة إلى الله -﷾- وعلى الدعاة أن يعلموا أن لكل حادث حديث، وبالتالي يظهر موقف الإسلام من الحرب الإعلامية الموجهة ضد الإسلام.
أنتقل إلى نقطة أخرى:
جـ- مسئولية المسلم الإعلامية:
إنني في الحقيقة لا أود أن أنتقل من هذا العنصر، ولا أن أنهي حديثي عن الإعلام إلا بذكر مسئولية المسلم الإعلامية؛ كي تقوم الأمة كلها بالدعوة إلى الله -﵎- والنبي -﵌- لم يخصص أناس للوعظ والإرشاد وآخرين للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو للدعوة والتعليم، وإنما جعل من كل مسلم داعية ومعلمًا وآمرًا بالمعروف وناهيًا عن المنكر، وحمَّل أمانة تبليغ العلم لكل من حمل علمًا.
وبهذا عبأ -﵌- المسلمين جميعًا إعلاميًّا، فقال رسول الله -﵌-: «نضر الله امرءًا سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها، فرب مبلَّغ أوعى من سامع» وقال: «بلغوا عني ولو آية» وقال: «من رأى منكم منكرًا؛ فيلغيره بيده، فإن لم يستطع؛ فبلسانه، فإن لم يستطع؛ فبقلبه وذلك أضعف الإيمان».
وجاء القرآن الكريم كتاب الله ليعلن للمسلمين أنهم جميعًا أمة مرسلة، وأن شأنهم هو الدعوة إلى الله -﵎، فهم مسئولون عن تعليم الناس دين الله -﵎- كما قال -جل ذكره-: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾
283