أصول الدعوة وطرقها ٤ - جامعة المدينة - مناهج جامعة المدينة العالمية
١٥ - كتاب (مختصر الإيمان).
١٦ - كتاب (آداب المشي إلى الصلاة).
ولعل المستمع الكريم يلاحظ من ذكري وسردي لمؤلفات الشيخ، أنه ألَّف في أصول العلم وفروعه، في العقائد، والأحكام، والفضائل -﵀ ﵎.
أنتقل بعد ذلك إلى أمر مهم، ونقطة ضرورية وصلب هذا الموضوع هي والتي يليها -إن شاء الله تعالى-
ب- بعنوان: "منهج الشيخ ﵀ ﵎":
منهج الشيخ محمد بن عبد الوهاب هو منهج السلف الصالح، القائم على اتباع الكتاب والسنة، وعدم الخروج عما جاء به النبي -﵌- يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب نفسه عن بيان منهجه:
وأما متابعة الرسول -﵌- فواجب على أمته متابعته في الاعتقادات والأقوال والأفعال، فتُوزن الأقوالُ والأفعالُ بأقوالِهِ وأفعالِهِ -ﷺ- فما وافق منها قُبل، وما خالف رُدَّ على فاعله كائنًا مَن كان، فإن شهادة أن محمدًا رسول الله -﵌- تتضمن تصديقه فيما أخبره به، وطاعته، ومتابعته في كل ما أمر به، وقد روى البخاري في حديث أبي هريرة -﵁- أن رسول الله -﵌- قال: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل: ومَن يأبى يا رسول الله؟ -﵌- قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى».
ويقول أيضًا:
فتأمل -رحمك الله- ما كان عليه رسول الله -﵌- وأصحابه بعده والتابعون لهم بإحسان إلى يوم الدين، وما عليه الأئمة المقتَضى بهم من أهل الحديث والفقهاء، كأبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد بن حنبل -﵃ أجمعين- لكي تتبع آثارهم.
١٦ - كتاب (آداب المشي إلى الصلاة).
ولعل المستمع الكريم يلاحظ من ذكري وسردي لمؤلفات الشيخ، أنه ألَّف في أصول العلم وفروعه، في العقائد، والأحكام، والفضائل -﵀ ﵎.
أنتقل بعد ذلك إلى أمر مهم، ونقطة ضرورية وصلب هذا الموضوع هي والتي يليها -إن شاء الله تعالى-
ب- بعنوان: "منهج الشيخ ﵀ ﵎":
منهج الشيخ محمد بن عبد الوهاب هو منهج السلف الصالح، القائم على اتباع الكتاب والسنة، وعدم الخروج عما جاء به النبي -﵌- يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب نفسه عن بيان منهجه:
وأما متابعة الرسول -﵌- فواجب على أمته متابعته في الاعتقادات والأقوال والأفعال، فتُوزن الأقوالُ والأفعالُ بأقوالِهِ وأفعالِهِ -ﷺ- فما وافق منها قُبل، وما خالف رُدَّ على فاعله كائنًا مَن كان، فإن شهادة أن محمدًا رسول الله -﵌- تتضمن تصديقه فيما أخبره به، وطاعته، ومتابعته في كل ما أمر به، وقد روى البخاري في حديث أبي هريرة -﵁- أن رسول الله -﵌- قال: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل: ومَن يأبى يا رسول الله؟ -﵌- قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى».
ويقول أيضًا:
فتأمل -رحمك الله- ما كان عليه رسول الله -﵌- وأصحابه بعده والتابعون لهم بإحسان إلى يوم الدين، وما عليه الأئمة المقتَضى بهم من أهل الحديث والفقهاء، كأبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد بن حنبل -﵃ أجمعين- لكي تتبع آثارهم.
502