اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ما قاله الثقلان في أولياء الرحمن

عبد الله بن جوران الخضير
ما قاله الثقلان في أولياء الرحمن - عبد الله بن جوران الخضير
ثناء النبي - ﵌ - والعترة على المهاجرين والأنصار:
تضافرت الروايات الصحيحة المستفيضة عن أهل البيت - ﵈ - الدالة على فضل المهاجرين والأنصار، نذكر منها ما يلي:
عن جرير بن عبد الله - ﵁ - عن النبي - ﵌ - قال: (المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة، والطلقاء من قريش، والعتقاء من ثقيف، بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة) (^١).
وفي الخبر عن كعب بن عجرة: (إن المهاجرين والأنصار وبني هاشم اختصموا في رسول الله - ﵌ - أينا أولى به وأحب إليه، فقال - ﵌ -: أما أنتم يا معشر الأنصار فإنما أنا أخوكم فقالوا: الله أكبر! ذهبنا به ورب الكعبة! قال - ﵌ -: وأما أنتم معشر المهاجرين فإنما أنا منكم فقالوا: الله أكبر! ذهبنا به ورب الكعبة! قال - ﵌ -: وأما أنتم يا بني هاشم فأنتم مني وإلي فقمنا وكلنا راض مغتبط برسول الله - ﵌ -) (^٢).
وعن أبي سعيد الخدري - ﵁ - أنه سمع رسول الله - ﵌ - يقول: (إني تارك فيكم الثقلين إلا أن أحدهما أكبر من الآخر... وقال: ألا إن أهل بيتي عيني التي آوي إليها، ألا وإن الأنصار ترسي فاعفوا عن مسيئهم، وأعينوا محسنهم) (^٣).
وهذه النصوص المباركة لم تكن غائبة عن أذهان أهل بيت النبي - ﵌ -، بل إنهم وعوها وحفظوها ومن ذلك ما كان من مدح الإمام علي - ﵇ - للمهاجرين في جوابه لمعاوية، فيقول:
_________
(^١) انظر مسند الإمام أحمد ابن حنبل رقم: (١٨٥)، أمالي الطوسي: (ص: ٢٦٨)، بحار الأنوار: (٢٢/ ٣١١).
(^٢) المناقب: (٣/ ٣٣١)، بحار الأنوار: (٢٢/ ٣١٢).
(^٣) مصدر سني بحار الأنوار: (٢٢/ ٣١١).
49
المجلد
العرض
25%
الصفحة
49
(تسللي: 41)