القنوت - عَدنَان مَحَمَّد عَرْعُور
وعن أبي الدرداء - ﵁ - قال:
"خطب رسول الله - ﷺ - خطبة خفيفة فلما فرغ من خطبته قال: يا أبا بكر قم فاخطب، فقصر دون رسول الله - ﷺ - فلما فرغ من خطبته قال: يا عمر قم فاخطب، فقام فخطب، فقصر دون رسول الله - ﷺ - ودون أبي بكر، فلما فرغ من خطبته قال: يا فلان قم فاخطب، فشقّ القول، فقال رسول الله - ﷺ -: «اسكت واجلس، فإن التشقيق من الشيطان، وإن من البيان لسحرا» وقال: يا ابن أم عبد قم فاخطب، فقال ابن أم عبد: فحمد الله، وأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس إن الله ﷿ ربنا، وإن الإسلام ديننا، وإن القرآن إمامنا، وإن البيت قبلتنا، وإن هذا نبينا، وأومأ بيده إلى النبي - ﷺ - رضينا ما رضي الله تعالى لنا ورسوله، وكرهنا ما كره الله تعالى لنا ورسوله، فقال النبي - ﷺ -:
«أصاب ابن أم عبد، أصاب ابن أم عبد، وصدق، رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد».
"خطب رسول الله - ﷺ - خطبة خفيفة فلما فرغ من خطبته قال: يا أبا بكر قم فاخطب، فقصر دون رسول الله - ﷺ - فلما فرغ من خطبته قال: يا عمر قم فاخطب، فقام فخطب، فقصر دون رسول الله - ﷺ - ودون أبي بكر، فلما فرغ من خطبته قال: يا فلان قم فاخطب، فشقّ القول، فقال رسول الله - ﷺ -: «اسكت واجلس، فإن التشقيق من الشيطان، وإن من البيان لسحرا» وقال: يا ابن أم عبد قم فاخطب، فقال ابن أم عبد: فحمد الله، وأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس إن الله ﷿ ربنا، وإن الإسلام ديننا، وإن القرآن إمامنا، وإن البيت قبلتنا، وإن هذا نبينا، وأومأ بيده إلى النبي - ﷺ - رضينا ما رضي الله تعالى لنا ورسوله، وكرهنا ما كره الله تعالى لنا ورسوله، فقال النبي - ﷺ -:
«أصاب ابن أم عبد، أصاب ابن أم عبد، وصدق، رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد».
106