القنوت - عَدنَان مَحَمَّد عَرْعُور
وزيادة النسائي، وأحمد أصح، وقد يمكن -توفيقًا بين الروايتين- ابن عمر روى هذا تارة، وهذا تارة، فإن النبي - ﷺ - دعا على قريش، ودعا على المنافقين، والله أعلم.
ويتبين من عدد قنوت النبي:
- أنه - ﷺ - قنت أكثر من مرة.
- وأن قنوته - ﷺ - كان لأكثر من أمر.
- وأنه غير مقتصر على النوازل، بل كان لنازلة، وحاجة، ومصلحة، كأن يدعو لقوم أو على قوم.
- وأن القنوت مستمر كلما دعت الحاجة إليه، لم ينسخ ما دام هناك حاجة للمسلمين، ومصلحة، ويقع في ديارهم نازلة.
ويتبين من عدد قنوت النبي:
- أنه - ﷺ - قنت أكثر من مرة.
- وأن قنوته - ﷺ - كان لأكثر من أمر.
- وأنه غير مقتصر على النوازل، بل كان لنازلة، وحاجة، ومصلحة، كأن يدعو لقوم أو على قوم.
- وأن القنوت مستمر كلما دعت الحاجة إليه، لم ينسخ ما دام هناك حاجة للمسلمين، ومصلحة، ويقع في ديارهم نازلة.
75