القنوت - عَدنَان مَحَمَّد عَرْعُور
نقدر عليهم، بل هم تحت قهر قدرتنا، وفي قبضة مشيئتنا، فلا يعجزوننا".
وهذا على قراءة ﴿ولا تحسبن﴾.
وعلى قراءة: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ﴾ أي: لا يخطر ببال الكفار أنفسهم، ولا يظنّوا -ولو مجرّد ظن- أنهم يغلبون المؤمنين قهرًا لنا، وفواتًا منا، وعجزًا، كلاّ! بل هم تحت قدرتنا، وهزيمتهم سهلة علينا، ولكن لله حِكَم بالغة، ومقاصد سامية، لا يدركها كثير من الناس، إلا المؤمنين الموقنين.
وفي كل قراءة، معنى لطيف عند التأمل، وللمسألة تفصيل منهجي، ذكرناه في كتاب المنهاج يسر الله إنجازه.
وهذا على قراءة ﴿ولا تحسبن﴾.
وعلى قراءة: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ﴾ أي: لا يخطر ببال الكفار أنفسهم، ولا يظنّوا -ولو مجرّد ظن- أنهم يغلبون المؤمنين قهرًا لنا، وفواتًا منا، وعجزًا، كلاّ! بل هم تحت قدرتنا، وهزيمتهم سهلة علينا، ولكن لله حِكَم بالغة، ومقاصد سامية، لا يدركها كثير من الناس، إلا المؤمنين الموقنين.
وفي كل قراءة، معنى لطيف عند التأمل، وللمسألة تفصيل منهجي، ذكرناه في كتاب المنهاج يسر الله إنجازه.
123