القنوت - عَدنَان مَحَمَّد عَرْعُور
عن أبي الجوزاء، ولم يكن من شيوخه، وكذلك أبو إسحاق لم يكن من شيوخه يزيد، ولم يرو عنه.
التنبيه الثاني: عزا النووي، وابن القيم زيادة: «ولا يعزّ من عاديت» للنسائي، ولم أجدها عنده، وعزاها أحمد شاكر في تعليقه على المحلى (٤ - ١٤٧) لبعض نسخ أبي داود.
واعلم أنه لم يصح عن النبي - ﷺ - في قنوت الوتر سوى هذا الدعاء بلفظه، وما زاد عنه من ألفاظ فهي زيادات إما ضعيفة، أو لا أصل لها، كزيادة الصلاة على النبي، أو "ولك الحمد على ما قضيت" إلى آخره، وكذلك ما عداه من الأدعية، إما: هو دعاء ما قبل السلام، أو بعده، أو دعاء قنوت النازلة، فاختلط على بعضهم فظنه قنوت الوتر.
والواجب على من قرأه أن يلتزم بنصه.
قال النووي -﵀- (٣ - ٤٩٥ المجموع):
"فإن ألفاظ الأذكار يحافظ عليها على الثابت عن النبي - ﷺ - ".
قلت: ويمكن أن يستدل على هذا:
بحديث دعاء النوم الذي علمه - ﷺ - البراء بن عازب، فقال النبي - ﷺ -: «ونبيك الذي أرسلت» فلما أعاد الصحابي قال:
التنبيه الثاني: عزا النووي، وابن القيم زيادة: «ولا يعزّ من عاديت» للنسائي، ولم أجدها عنده، وعزاها أحمد شاكر في تعليقه على المحلى (٤ - ١٤٧) لبعض نسخ أبي داود.
واعلم أنه لم يصح عن النبي - ﷺ - في قنوت الوتر سوى هذا الدعاء بلفظه، وما زاد عنه من ألفاظ فهي زيادات إما ضعيفة، أو لا أصل لها، كزيادة الصلاة على النبي، أو "ولك الحمد على ما قضيت" إلى آخره، وكذلك ما عداه من الأدعية، إما: هو دعاء ما قبل السلام، أو بعده، أو دعاء قنوت النازلة، فاختلط على بعضهم فظنه قنوت الوتر.
والواجب على من قرأه أن يلتزم بنصه.
قال النووي -﵀- (٣ - ٤٩٥ المجموع):
"فإن ألفاظ الأذكار يحافظ عليها على الثابت عن النبي - ﷺ - ".
قلت: ويمكن أن يستدل على هذا:
بحديث دعاء النوم الذي علمه - ﷺ - البراء بن عازب، فقال النبي - ﷺ -: «ونبيك الذي أرسلت» فلما أعاد الصحابي قال:
135