القنوت - عَدنَان مَحَمَّد عَرْعُور
والذي يترجح عندي، أن قنوت الوتر للمنفرد لا يُزاد عليه، لا الصلاة، ولا رفع الأيدي، والله أعلم.
وأما احتجاج بعضهم على الرفع بالأحاديث العامة في الرفع فمردود؛ لأن للصلاة أحكامًا أخص، بدليل عدم رفع الأيدي عند الدعاء قبل السلام، فتدبر.
وأما قنوت رمضان في جماعة، فيصلى فيه على النبي - ﷺ -، وترفع الأيدي؛ لما ثبت عن بعض السلف، ومنهم صحابته رضوان الله عليهم، ولرفع رسول الله - ﷺ - يديه في قنوت النازلة، فأشبه قنوت رمضان جهرًا بالناس قنوت النازلة، ولذلك صلى الصحابة على الرسول - ﷺ - بعد الدعاء، ورفعوا أيديهم، والله أعلم.
وأما احتجاج بعضهم على الرفع بالأحاديث العامة في الرفع فمردود؛ لأن للصلاة أحكامًا أخص، بدليل عدم رفع الأيدي عند الدعاء قبل السلام، فتدبر.
وأما قنوت رمضان في جماعة، فيصلى فيه على النبي - ﷺ -، وترفع الأيدي؛ لما ثبت عن بعض السلف، ومنهم صحابته رضوان الله عليهم، ولرفع رسول الله - ﷺ - يديه في قنوت النازلة، فأشبه قنوت رمضان جهرًا بالناس قنوت النازلة، ولذلك صلى الصحابة على الرسول - ﷺ - بعد الدعاء، ورفعوا أيديهم، والله أعلم.
145