اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

القنوت

عَدنَان مَحَمَّد عَرْعُور
القنوت - عَدنَان مَحَمَّد عَرْعُور
للمؤمنين والمؤمنات، ومسألته اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك الجد بالكفار ملحق، ثم يكبر ويهوى ساجدًا" الأثر.
فهذا يدلّ على أنهم كانوا يجمعون بين قنوت الوتر، وبين قنوت الحاجة، ولذلك جهروا في النصف الثاني من رمضان، وتركوا النصف الأول لأن النبي - ﷺ - لم يكن يداوم على قنوت الوتر، فكرهوا القنوت على دوام الشهر؛ خشية مخالفة رسول الله - ﷺ - ولعل تخصيصهم النصف الثاني كان تحريًا لليلة القدر، والله أعلم.
وأما الصلاة على النبي - ﷺ - في آخره، فتشرع؛ لما ثبت عن أبي بن كعب، ومعاذ الأنصاري: "أنهما كانا يصليان على النبي - ﷺ -؟ في دعاء القنوت حين كانا يصليان بالناس القيام ... ".
157
المجلد
العرض
94%
الصفحة
157
(تسللي: 155)