القنوت - عَدنَان مَحَمَّد عَرْعُور
فحتى تُقضى، فإن طالت، قنت وترك، إلى أن تزول أو تقضى، ويجهر به سواء كانت الصلاة جهرية أوسرية، ويؤمِّن المأمومون، والأصل عدم ورود الصلاة والسلام على الرسول - ﷺ - فيه، فإن صلّى أحيانًا جاز، ولا يمسح بها الوجه، فإنه بدعة.
٦ - ولم يثبت عن النبي - ﷺ - صيغة ملزمة، وإنما كان يدعو بما يناسب الحال.
٧ - وينبغي أن يكون الدعاء جامعًا، وألا يطيل الإمام فيه، فليس من هديه - ﷺ - ما يفعله كثير من أئمة مساجد زماننا، من إطالة الدعاء، وتعمد السّجع فيه، وأمّا إن كان القانت منفردًا، فليدع ما شاء الله له أن يدعو.
٨ - وإن للدعاء آدابًا، ينبغي الالتزام بها، وله محظورات، ينبغي على الداعي اجتنابها.
٩ - والعبرة في الدعاء، بصدق قائله وقصره، وطهارة نفس صاحبه وقوته، وإخلاصه، واللّجوء، والرّجاء، والعبودية لله فيه.
وليست العبرة بطول الدعاء، وتكلف السجع، والتشقق فيه.
١٠ - وللعلماء في قوله تعالى:
﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾
٦ - ولم يثبت عن النبي - ﷺ - صيغة ملزمة، وإنما كان يدعو بما يناسب الحال.
٧ - وينبغي أن يكون الدعاء جامعًا، وألا يطيل الإمام فيه، فليس من هديه - ﷺ - ما يفعله كثير من أئمة مساجد زماننا، من إطالة الدعاء، وتعمد السّجع فيه، وأمّا إن كان القانت منفردًا، فليدع ما شاء الله له أن يدعو.
٨ - وإن للدعاء آدابًا، ينبغي الالتزام بها، وله محظورات، ينبغي على الداعي اجتنابها.
٩ - والعبرة في الدعاء، بصدق قائله وقصره، وطهارة نفس صاحبه وقوته، وإخلاصه، واللّجوء، والرّجاء، والعبودية لله فيه.
وليست العبرة بطول الدعاء، وتكلف السجع، والتشقق فيه.
١٠ - وللعلماء في قوله تعالى:
﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾
161