القنوت - عَدنَان مَحَمَّد عَرْعُور
«... إن ربكم حي كريم يستحيي من عبده أن يرفع إليه يديه، فيردهما صفرًا» (١) وإن مع الصبر نصرًا، وإن مع التقوى الفرج.
اللهم اجعل لنا من أمرنا فرجًا.
واهدنا في خضم هذه المتاهات سبيلًا رشدًا.
ووحّد اللهم أمتنا.
وأمدّنا بعون منك ما أحييتنا.
ومكّن الإيمان في قلوبنا، والإسلام على أرضنا.
واجعل الآخرة هي همّنا وغايتنا، والجنة دار قرارنا.
يا وليّ المستضعفين، ويا وليّنا، ويا ناصر المظلومين ويا ناصرنا، اللهم إن الأعداء على الأبواب (٢) والمنافقين في البيوت، اللهم إن لم تنصرنا فمن ينصرنا؟ ! وإن لم ترفق بنا فمن
_________
(١) رواه ابن ماجة وأحمد والطبراني في معجميه الأوسط والكبير، وصححه شيخنا الألباني في صحيح الجامع وصحيح الترغيب.
(٢) كان هذا قبل غزو بلاد الرافدين، والآن قد كسروا الأبواب، واحتلوا البلاد، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
اللهم اجعل لنا من أمرنا فرجًا.
واهدنا في خضم هذه المتاهات سبيلًا رشدًا.
ووحّد اللهم أمتنا.
وأمدّنا بعون منك ما أحييتنا.
ومكّن الإيمان في قلوبنا، والإسلام على أرضنا.
واجعل الآخرة هي همّنا وغايتنا، والجنة دار قرارنا.
يا وليّ المستضعفين، ويا وليّنا، ويا ناصر المظلومين ويا ناصرنا، اللهم إن الأعداء على الأبواب (٢) والمنافقين في البيوت، اللهم إن لم تنصرنا فمن ينصرنا؟ ! وإن لم ترفق بنا فمن
_________
(١) رواه ابن ماجة وأحمد والطبراني في معجميه الأوسط والكبير، وصححه شيخنا الألباني في صحيح الجامع وصحيح الترغيب.
(٢) كان هذا قبل غزو بلاد الرافدين، والآن قد كسروا الأبواب، واحتلوا البلاد، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
19