القنوت - عَدنَان مَحَمَّد عَرْعُور
فهذا أبو أبي مالك الأشجعي (١) صاحب رسول الله - ﷺ - وهو امرؤ قد صلّى خلف رسول الله - ﷺ - وهو ابن عشر سنين، وصلى وراء الخلفاء الراشدين جميعهم، سنين طويلة، لم يسمع أحدًا منهم يقنت في الفجر بغير سبب، ومعه ابن مسعود، وابن عباس، وابن عمر، ﵃ أجمعين.
فهل يعقل أن يترك هؤلاء الصحابة -ومنهم الرّاشدون- مثل هذا الأمر لو كان سنة عن المصطفى - ﷺ - مع تصريح هذا الصّحابي، وغيره ممن ذكرنا، ببدعيته، وانعدام المخالف لهم.
وإذا لم يكن هذا إجماعًا، فليس في الإسلام إجماع!
_________
(١) واسمه طارق بن بشيم بن مسعود الأشجعي وكانت له صحبة «الإصابة» (٣ - ٢٨٠)، وقد سبق ذكر حديثه ص (٣٥)
فهل يعقل أن يترك هؤلاء الصحابة -ومنهم الرّاشدون- مثل هذا الأمر لو كان سنة عن المصطفى - ﷺ - مع تصريح هذا الصّحابي، وغيره ممن ذكرنا، ببدعيته، وانعدام المخالف لهم.
وإذا لم يكن هذا إجماعًا، فليس في الإسلام إجماع!
_________
(١) واسمه طارق بن بشيم بن مسعود الأشجعي وكانت له صحبة «الإصابة» (٣ - ٢٨٠)، وقد سبق ذكر حديثه ص (٣٥)
59