القنوت - عَدنَان مَحَمَّد عَرْعُور
الترك كان البتة، وأنه لم يقنت بعد ذلك أبدًا! فأخبرهم أن الترك كان لتلك الحادثة، وأن القنوت ما زال قائمًا لم ينسخ، بل كان رسول الله - ﷺ - يقنت في الفجر عند النوازل إلى أن فارق، والله أعلم.
ويؤيد هذا التوفيق -الذي لا يردّه متأمّل- ما ورد في رواية الطحاوي (١٤٥٨) والدارقطني (٢ - ٣٩)، أن قول أنس - ﵁ -: "مازال رسول الله - ﷺ - ... " كان جوابًا لمن أنكر استمرار القنوت في النوازل، إذ قال السائل لأنس: "إنما قنت رسول الله - ﷺ - شهرًا ... " أي فحسب، وانتهى الأمر، فأجابه أنس: "مازال رسول الله - ﷺ - يقنت ... " أي: للنوازل، ولم ينسخ بتركه مرة، فبهذا يتضح مقصود أنس - ﵁ - والحمد لله.
قلت: كل هذا التوفيق بين الأحاديث عن ابن القيم، والحافظ، وما ذكرته، على فرض صحة الحديث، أما وقد بان ضعفه، فلا حاجة للتوفيق، فإن التوفيق فرع التصحيح، كما هو معلوم.
ويؤيد هذا التوفيق -الذي لا يردّه متأمّل- ما ورد في رواية الطحاوي (١٤٥٨) والدارقطني (٢ - ٣٩)، أن قول أنس - ﵁ -: "مازال رسول الله - ﷺ - ... " كان جوابًا لمن أنكر استمرار القنوت في النوازل، إذ قال السائل لأنس: "إنما قنت رسول الله - ﷺ - شهرًا ... " أي فحسب، وانتهى الأمر، فأجابه أنس: "مازال رسول الله - ﷺ - يقنت ... " أي: للنوازل، ولم ينسخ بتركه مرة، فبهذا يتضح مقصود أنس - ﵁ - والحمد لله.
قلت: كل هذا التوفيق بين الأحاديث عن ابن القيم، والحافظ، وما ذكرته، على فرض صحة الحديث، أما وقد بان ضعفه، فلا حاجة للتوفيق، فإن التوفيق فرع التصحيح، كما هو معلوم.
63