القنوت - عَدنَان مَحَمَّد عَرْعُور
ولك الحمد، فأنزل الله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ إلى قوله: ﴿فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾.
[أخرجه البخاري (٤٥٥٩) والنسائي (١٠٧٨) وأحمد (٦٣٤٩)].
وزادا: "يدعو على أناس من المنافقين".
قال الشوكاني في (النيل ٢/ ٤٠٣): "وبهذه الرواية يعلم أن هؤلاء الذين لعنهم رسول الله - ﷺ - غير قتلة القراء".
ويعارضها ما أخرجه البخاري (٤٠٧٠) مرسلًا، وأحمد (٢/ ٩٣)، والترمذي (٣٠٠٤) كلاهما موصولًا.
عن ابن عمر قال: "كان رسول الله - ﷺ - يدعو على صفوان ابن أمية، وسهيل بن عمير، والحارث بن هشام، فنزلت الآية: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾.
واستغرب الترمذي سنده، ونقل عن البخاري عدم معرفته من حديث عمر بن حمزة، وعرفه من حديث الزهري.
وفي هذا إشارة إلي شذوذه، وحديث الزهري هو السابق في ذكر المنافقين.
[أخرجه البخاري (٤٥٥٩) والنسائي (١٠٧٨) وأحمد (٦٣٤٩)].
وزادا: "يدعو على أناس من المنافقين".
قال الشوكاني في (النيل ٢/ ٤٠٣): "وبهذه الرواية يعلم أن هؤلاء الذين لعنهم رسول الله - ﷺ - غير قتلة القراء".
ويعارضها ما أخرجه البخاري (٤٠٧٠) مرسلًا، وأحمد (٢/ ٩٣)، والترمذي (٣٠٠٤) كلاهما موصولًا.
عن ابن عمر قال: "كان رسول الله - ﷺ - يدعو على صفوان ابن أمية، وسهيل بن عمير، والحارث بن هشام، فنزلت الآية: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾.
واستغرب الترمذي سنده، ونقل عن البخاري عدم معرفته من حديث عمر بن حمزة، وعرفه من حديث الزهري.
وفي هذا إشارة إلي شذوذه، وحديث الزهري هو السابق في ذكر المنافقين.
74