فتح الباقي على منظومة المراقي - محمد بن محمد محمود بن محمد المصطفى بن دي اليعقوبي الأعمامي
بشير ولا نذير) فهي بزيادة من قبلها تكون نصا في العموم.
وقد ذهب المبرد إلى أن العموم مستفاد من لفظ " من " وذهب سيبويه إلى أن العموم مستفاد من النفي، قبل دخول " من " و" من " تفيد النصوصية.
قال أبو حيان: مذهب سيبويه - رحمهما الله ﷾ أن ما جاءني من أحد، وما جاءني من رجل: " من " في الموضعين، لتأكيد استغراق الجنس، وهذا هو الصحيح نقله في الإرشاد.
والثالث: أن تكون ملازمة للنفي.
وقد نظم سيدي مولاي المختار بن بونا ﵀ ﷾ النكرات الملازمة للنفي - أو ما شاء الله ﷾ منها، بقوله:
وعظموا بأحد الآحاد … وأحد في النفي ذو انفراد
بعاقل، ومثله عريب … كما هنا من أحد غريب
ديار كراب كتيع دعوى … داري دوري وطاو طؤوى
طوري نمي أرمي وأرم … دبي آبن وتامور علم
كذاك دبيج وتؤمور يرد … ووابر والنفي في شفر فقد
وما سوى هذه المواضع الثلاثة، أنكر القرافي ﵀ ﷾ عمومها فيه، واحتج بمسائل غير بينة.
منها: قول من قال بقول المبرد السابق الذكر، كالزمخشري والجرجاني.
ومنها: نفي سيبويه العموم عن اسم لا أخت ليس.
وقد تقدم تصريح أبي حيان بأن مذهب سيبويه - رحمهما الله ﷾ أنها تعم، وإن لم تدخل عليها " من " وأن مذهب سيبويه في ذلك هو الصحيح.
ولا يخفى أن مثل قوله ﷾ جل من قائل: (لا يعزب عنه مثقال ذرة) الآية الكريمة.
وقوله ﷾ جل من قائل: (لا تجزي نفس عن نفس شيئا)
(لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا)
وقد ذهب المبرد إلى أن العموم مستفاد من لفظ " من " وذهب سيبويه إلى أن العموم مستفاد من النفي، قبل دخول " من " و" من " تفيد النصوصية.
قال أبو حيان: مذهب سيبويه - رحمهما الله ﷾ أن ما جاءني من أحد، وما جاءني من رجل: " من " في الموضعين، لتأكيد استغراق الجنس، وهذا هو الصحيح نقله في الإرشاد.
والثالث: أن تكون ملازمة للنفي.
وقد نظم سيدي مولاي المختار بن بونا ﵀ ﷾ النكرات الملازمة للنفي - أو ما شاء الله ﷾ منها، بقوله:
وعظموا بأحد الآحاد … وأحد في النفي ذو انفراد
بعاقل، ومثله عريب … كما هنا من أحد غريب
ديار كراب كتيع دعوى … داري دوري وطاو طؤوى
طوري نمي أرمي وأرم … دبي آبن وتامور علم
كذاك دبيج وتؤمور يرد … ووابر والنفي في شفر فقد
وما سوى هذه المواضع الثلاثة، أنكر القرافي ﵀ ﷾ عمومها فيه، واحتج بمسائل غير بينة.
منها: قول من قال بقول المبرد السابق الذكر، كالزمخشري والجرجاني.
ومنها: نفي سيبويه العموم عن اسم لا أخت ليس.
وقد تقدم تصريح أبي حيان بأن مذهب سيبويه - رحمهما الله ﷾ أنها تعم، وإن لم تدخل عليها " من " وأن مذهب سيبويه في ذلك هو الصحيح.
ولا يخفى أن مثل قوله ﷾ جل من قائل: (لا يعزب عنه مثقال ذرة) الآية الكريمة.
وقوله ﷾ جل من قائل: (لا تجزي نفس عن نفس شيئا)
(لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا)
197