اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

فتح الباقي على منظومة المراقي

محمد بن محمد محمود بن محمد المصطفى بن دي اليعقوبي الأعمامي
فتح الباقي على منظومة المراقي - محمد بن محمد محمود بن محمد المصطفى بن دي اليعقوبي الأعمامي
وهو ظرف علة وعدد … ومنه شرط غاية تعتمد
والحصر والصفة مثل ما علم … من غنم سامت وسائم الغنم
معناه أن مفهوم المخالفة - بمعنى محل الحكم - أنواع:
منها الظرف زمانيا كان أو مكانيا، أولهما كقوله ﷾ جل من قائل: (ليذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام)
والثاني كقوله ﷾ جل من قائل: (فول وجهك شطر المسجد الحرام) ومنها العلة، قال الطاهر ابن عاشور في حاشيته على تنقيح القرافي - رحمهما الله ﷾: لا شك أن المراد من العلة في تعداد المفاهيم: العلة النحوية، وهي ما يدل على أن الفعل وقع لأجله، مثل لام التعليل، وكي، والمفعول لأجله، وغير ذلك، لا العلة التي هي أحد أركان القياس، وعليه فالفرق بينها وبين الصفة النحوية، لا يحتاج إلى بيان، ولا يرد عليه سؤال كما توهمه المصنف اهـ
وهذا بين، ولذلك عدوا الشرط، ومعلوم أن الشروط اللغوية أسباب، ولو أريد كل ما قد يؤذن بالعلية، لاحتيج إلى الفرق بين العلة والظرف، وبينها وبين العدد، وبينها وبين الغاية.
ومثال العلة: قوله ﷾ جل من قائل: (رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل)
ومن مفاهيم المخالفة: العدد، كقوله ﷾ جل من قائل: (لو لا جاءو عليه بأربعة شهداء)
ومنها الشرط، كقوله ﷾ جل من قائل: (وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن)
ومنها الغاية، كقوله ﷾ جل من قائل: (حتى يضعن حملهن)
ومنها الحصر، وله أدوات، منها الاستثناء بعد النفي، كقوله ﷾ جل من قائل: (فاعلم أنه لا إله إلا الله)
ومنها إنما، كقوله ﷾ جل من قائل: (إنما تعبدون من دون الله أوثانا) الآية
85
المجلد
العرض
31%
الصفحة
85
(تسللي: 85)