الشفاعة في الحديث النبوي - أبو ذر عبد القادر بن مصطفى بن عبد الرزاق المحمدي
خروجًا منها، واخر اهل الجنة دخولًا رجل يخرج من النار حبوًا فيقول الله: اذهب فادخل الجنة، فياتيها فيخيل اليه انها ملاى، فيرجع فيقول يارب يارب وجدتها ملآى فيقول: اذهب فادخل الجنة فان لك مثل الدنيا وعشرة امثالها - او ان لك مثل عشرة امثال الدنيا - فيقول تسخر مني، او تضحك مني وانت الملك، فقلد رأيت رسول الله - ﷺ - ضحك حتى بدت نواجده. وكان يقال: ذلك ادنى اهل الجنة منزلة».
*أخرجه " أحمد " ١/ ٣٨٧ و٣٩١ و٤١٠ و٤٦٠، و" البخاري " - واللفظ له - / (٦٥٧١ و٧٥١١)، و" مسلم " في الايمان / (٣٠٨ و٣٠٩ و٣١٠) و" الترمذي " / (٢٥٩٥)، وقال حسن صحيح، " وإبن ماجة " / (٤٣٣٩)، و" إبن حبان " / (٧٤٢٧ و٧٤٣٠ و٧٤٣١ و٧٤٧٥)، و" الطبراني " - في الكبير - ١٠ / (٩٧٧٥ و١٠٣٣٩ و١٠٣٤٠)، و" البغوي " / (٤٣٥٥ و٤٣٥٦).
من طرق عن عبيدة بن عمرو السلماني (١) عن إبن مسعود به (٢)
٦٦ - قال الامام أحمد: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال: اخبرني صالح بن أبي صالح مولى التوأمة، قال: اخبرني أبو هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -:- «ليتحمدن الله يوم القيامة على اناس ماعملوا من خير قط فيخرجهم من النار بعدما احترقوا فيدخلهم الجنة برحمته بعد شفاعة من يشفع».
- إسناده ضعيف.
* أخرجه " أحمد " ٢/ ٤٠٠ بهذا الاسناد (٣).
وعلة السند صالح بن أبي صالح مولى التوأمة (٤) صدوق اختلط (٥)، وسماع عبد الرحمن بن أبي الزناد منه بعد الاختلاط (٦)، وقد تفرد.
_________
(١) هو المرادي، أبو عمرو الكوفي، انظر التقريب (٤٤١٢)، والتحرير ٢/ ٤٢٥.
(٢) انظر تحفة الاشراف ٧/ (٩٤٠٥) و٨/ (٩١٨٨)، والمسند الجامع ١٢/ (٩٤٥٠ و٩٤٥١).
(٣) انظر المسند الجامع ١٨ / (١٥٢٩٨).
(٤) وهناك علة اخرى وهو عبد الرحمن بن أبي الزناد فانه ضعيف معتبر. انظر ترجمته في التقريب (٣٨٦١)، والتحرير ٢/ ٣١٨.
(٥) التقريب (٢٨٩١).
(٦) انظر التحرير ٢/ ١٣٤.
*أخرجه " أحمد " ١/ ٣٨٧ و٣٩١ و٤١٠ و٤٦٠، و" البخاري " - واللفظ له - / (٦٥٧١ و٧٥١١)، و" مسلم " في الايمان / (٣٠٨ و٣٠٩ و٣١٠) و" الترمذي " / (٢٥٩٥)، وقال حسن صحيح، " وإبن ماجة " / (٤٣٣٩)، و" إبن حبان " / (٧٤٢٧ و٧٤٣٠ و٧٤٣١ و٧٤٧٥)، و" الطبراني " - في الكبير - ١٠ / (٩٧٧٥ و١٠٣٣٩ و١٠٣٤٠)، و" البغوي " / (٤٣٥٥ و٤٣٥٦).
من طرق عن عبيدة بن عمرو السلماني (١) عن إبن مسعود به (٢)
٦٦ - قال الامام أحمد: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال: اخبرني صالح بن أبي صالح مولى التوأمة، قال: اخبرني أبو هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -:- «ليتحمدن الله يوم القيامة على اناس ماعملوا من خير قط فيخرجهم من النار بعدما احترقوا فيدخلهم الجنة برحمته بعد شفاعة من يشفع».
- إسناده ضعيف.
* أخرجه " أحمد " ٢/ ٤٠٠ بهذا الاسناد (٣).
وعلة السند صالح بن أبي صالح مولى التوأمة (٤) صدوق اختلط (٥)، وسماع عبد الرحمن بن أبي الزناد منه بعد الاختلاط (٦)، وقد تفرد.
_________
(١) هو المرادي، أبو عمرو الكوفي، انظر التقريب (٤٤١٢)، والتحرير ٢/ ٤٢٥.
(٢) انظر تحفة الاشراف ٧/ (٩٤٠٥) و٨/ (٩١٨٨)، والمسند الجامع ١٢/ (٩٤٥٠ و٩٤٥١).
(٣) انظر المسند الجامع ١٨ / (١٥٢٩٨).
(٤) وهناك علة اخرى وهو عبد الرحمن بن أبي الزناد فانه ضعيف معتبر. انظر ترجمته في التقريب (٣٨٦١)، والتحرير ٢/ ٣١٨.
(٥) التقريب (٢٨٩١).
(٦) انظر التحرير ٢/ ١٣٤.
223