الشفاعة في الحديث النبوي - أبو ذر عبد القادر بن مصطفى بن عبد الرزاق المحمدي
- ﷺ - «انصر اخاك ظالمًا أو مظلومًا، قيل: كيف انصره ظالمًا؟ قال: تحجزه عن الظلم فان ذلك نصره» (١).
وقد يدل ظاهر النصوص انه لابد من ان يكون عدد الاناث اكثر من واحدة يقول - ﷺ -:"من عال جارتين" "من انفق على إبنتين" وغيرهما كلها تدل على اكثر من واحدة فهل هو شرط في شفاعة الاناث؟
أقول: قد يحصل الثواب بالواحدة أو باكثر من ذلك للأحاديث التي تعضد هذا وهي ضعيفة فيقوى بعضها بعضًا، يقول الحافظ: «وقد جاء ان الثواب المذكور يحصل لمن احسن لواحدة فقط» (٢).
جاء في حديث في حديث جابر عند الإمام أحمد في المسند «فرأى بعض القوم ان لو قال وواحدة لقال وواحدة» (٣)،وفي حديث أبي هريرة عنده الإمام أحمد ايضًا «... قلنا وثنتين؟ قال: وثنتين قلنا واحدة؟ قال: وواحدة» (٤).
وهكذا عالج الإسلام قضية "وأد البنات" حيث «جاء الشرع بزجرهم عن ذلك (٥) ورغب في ابقائهنّ، وترك قتلهنّ بما ذكر من الثواب الموعود به من احسن اليهنّ وجاهد نفسه في الصبر عليهنّ» (٦).
النوع الثالث:-شفاعة الصبر على موت الأولاد:
الأولاد زينة الحياة الدنيا قال تعالى: «المال والبنون زينة الحياة الدنيا» (٧) ولما كانت هذه الزينة محببة إلى قلب الإنسان «زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين ...» (٨) فكان الامر في غاية الاهمية بالنسبة للأنسان فليس من موت أصعب من موت الأولاد.
ولما كان الله -ﷻ- خالق الإنسان فهو اقرب اليه من حبل الوريد ويعلم
_________
(١) انظر تخريجه في المسند الجامع، ٢/ (١٠٣٩و١٠٤٠).
(٢) فتح الباري١٠/ ٥٢٥ بتصرف يسير.
(٣) أخرجه أحمد ٣/ ٣٠٣، وأنظر المسند الجامع ٤/ (٢٨١٧).
(٤) أخرجه أحمد.٢/ ٣٣٥ وأنظر المسند الجامع ١٧/ (١٤٢٦٩)
(٥) كقوله تعالى "ولاتقتلوا اولادكم خشية املاق .. " الاية سورة الاسراء/٣١.
(٦) فتح الباري١٠/ ٥٢٦، وانظر شرح شرح مسلم، النووي ١٦/ ١٧٩.
(٧) الكهف /٤٦.
(٨) آل عمران/ ١٣.
وقد يدل ظاهر النصوص انه لابد من ان يكون عدد الاناث اكثر من واحدة يقول - ﷺ -:"من عال جارتين" "من انفق على إبنتين" وغيرهما كلها تدل على اكثر من واحدة فهل هو شرط في شفاعة الاناث؟
أقول: قد يحصل الثواب بالواحدة أو باكثر من ذلك للأحاديث التي تعضد هذا وهي ضعيفة فيقوى بعضها بعضًا، يقول الحافظ: «وقد جاء ان الثواب المذكور يحصل لمن احسن لواحدة فقط» (٢).
جاء في حديث في حديث جابر عند الإمام أحمد في المسند «فرأى بعض القوم ان لو قال وواحدة لقال وواحدة» (٣)،وفي حديث أبي هريرة عنده الإمام أحمد ايضًا «... قلنا وثنتين؟ قال: وثنتين قلنا واحدة؟ قال: وواحدة» (٤).
وهكذا عالج الإسلام قضية "وأد البنات" حيث «جاء الشرع بزجرهم عن ذلك (٥) ورغب في ابقائهنّ، وترك قتلهنّ بما ذكر من الثواب الموعود به من احسن اليهنّ وجاهد نفسه في الصبر عليهنّ» (٦).
النوع الثالث:-شفاعة الصبر على موت الأولاد:
الأولاد زينة الحياة الدنيا قال تعالى: «المال والبنون زينة الحياة الدنيا» (٧) ولما كانت هذه الزينة محببة إلى قلب الإنسان «زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين ...» (٨) فكان الامر في غاية الاهمية بالنسبة للأنسان فليس من موت أصعب من موت الأولاد.
ولما كان الله -ﷻ- خالق الإنسان فهو اقرب اليه من حبل الوريد ويعلم
_________
(١) انظر تخريجه في المسند الجامع، ٢/ (١٠٣٩و١٠٤٠).
(٢) فتح الباري١٠/ ٥٢٥ بتصرف يسير.
(٣) أخرجه أحمد ٣/ ٣٠٣، وأنظر المسند الجامع ٤/ (٢٨١٧).
(٤) أخرجه أحمد.٢/ ٣٣٥ وأنظر المسند الجامع ١٧/ (١٤٢٦٩)
(٥) كقوله تعالى "ولاتقتلوا اولادكم خشية املاق .. " الاية سورة الاسراء/٣١.
(٦) فتح الباري١٠/ ٥٢٦، وانظر شرح شرح مسلم، النووي ١٦/ ١٧٩.
(٧) الكهف /٤٦.
(٨) آل عمران/ ١٣.
161