نتاج الفكر في أحكام الذكر - أبو محمد عبد الله بن مانع بن غلاب الغبيوي الروقي العتيبي
الحكم الثلاثون
عند الجمع بين الأذكار التي يسوغ الجمع بينها لا يشترط ترتيب معين؛ إلا أن يدل الدليل على تقديم وتأخير؛ كما في حديث البراء - ﵁ -، وقد تقدم ذكره وفيه: «واجعلهن آخر ما تقول» (١) فهذا في التأخير، ومن التقديم الاستغفار دبر الصلاة، فعن ثوبان (٢) - ﵁ -، قال: كان رسول الله - ﷺ -، إذا انصر من صلاته استغفر ثلاثا، وقال: «اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام» أخرجه مسلم (٣) وغيره (٤)، ثم بعد ذلك يأتي بالأذكار دبر الصلاة.
_________
(١) البخاري (رقم: ٢٤٤)، وأخرجه: مسلم (رقم: ٢٧١٠) الترمذي (رقم: ٣٣٩٤).
(٢) هو: ثوبان بن بجدد، أبو عبد الله: مولى رسول الله - ﷺ - أصله من أهل السراة (بين مكة واليمن) اشتراه النبي - ﷺ - ثم أعتقه، فلم يزل يخدمه إلى أن مات، فخرج ثوبان إلى الشام فنزل الرملة (في فلسطين) ثم انتقل إلى حمص فابتنى فيها دارًا، وتوفي بها. له ١٢٨ حديثًا. الأعلام للزركلي ٢/ ١٠٢، الاستيعاب ١/ ٢٠٩ وحلية الأولياء ١/ ١٨٠.
(٣) مسلم (رقم: ٥٩١).
(٤) وأخرجه: أحمد (رقم: ٢٢٧٢٣) والدارمي (رقم: ١٣٤٨) وأبو داود (رقم: ١٥١٣) وابن ماجة (رقم: ٩٢٨) والترمذي (رقم: ٣٠٠) والنسائي (رقم: ١٢٦١).
عند الجمع بين الأذكار التي يسوغ الجمع بينها لا يشترط ترتيب معين؛ إلا أن يدل الدليل على تقديم وتأخير؛ كما في حديث البراء - ﵁ -، وقد تقدم ذكره وفيه: «واجعلهن آخر ما تقول» (١) فهذا في التأخير، ومن التقديم الاستغفار دبر الصلاة، فعن ثوبان (٢) - ﵁ -، قال: كان رسول الله - ﷺ -، إذا انصر من صلاته استغفر ثلاثا، وقال: «اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام» أخرجه مسلم (٣) وغيره (٤)، ثم بعد ذلك يأتي بالأذكار دبر الصلاة.
_________
(١) البخاري (رقم: ٢٤٤)، وأخرجه: مسلم (رقم: ٢٧١٠) الترمذي (رقم: ٣٣٩٤).
(٢) هو: ثوبان بن بجدد، أبو عبد الله: مولى رسول الله - ﷺ - أصله من أهل السراة (بين مكة واليمن) اشتراه النبي - ﷺ - ثم أعتقه، فلم يزل يخدمه إلى أن مات، فخرج ثوبان إلى الشام فنزل الرملة (في فلسطين) ثم انتقل إلى حمص فابتنى فيها دارًا، وتوفي بها. له ١٢٨ حديثًا. الأعلام للزركلي ٢/ ١٠٢، الاستيعاب ١/ ٢٠٩ وحلية الأولياء ١/ ١٨٠.
(٣) مسلم (رقم: ٥٩١).
(٤) وأخرجه: أحمد (رقم: ٢٢٧٢٣) والدارمي (رقم: ١٣٤٨) وأبو داود (رقم: ١٥١٣) وابن ماجة (رقم: ٩٢٨) والترمذي (رقم: ٣٠٠) والنسائي (رقم: ١٢٦١).
221