نتاج الفكر في أحكام الذكر - أبو محمد عبد الله بن مانع بن غلاب الغبيوي الروقي العتيبي
الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ وإن كان بعض الهجر أهون من بعض. الخ كلامه.
فائدة: أخرج الشيخان: (١) من طريق عروة بن الزبير، قال أبو هريرة - ﵁ -: قال رسول الله - ﷺ -: «يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا، من خلق كذا، حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته» زاد مسلم: وليقل: «آمنت بالله ورسله».
وروى أبو داود: (٢) من طريق محمد - يعنى ابن إسحاق - قال حدثني عتبة بن مسلم مولى بني تيم عن أبى سلمه بن عبد الرحمن عن أبى هريرة - ﵁ - قال سمعت رسول الله - ﷺ - يِقول فذكر نحوه، قال: «فإذا قالوا ذلك فقولوا: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ ثم ليتفل عن يساره ثلاثًا وليستعذ من الشيطان».
فائدة: الألفاظ قوالب للمعاني، فكل مرض ناسبه ألفاظ من القران والأدعية المشروعة، فهو من أسباب الشفاء بإذن الله لا يختلفون في ذلك.
قال ابن القيم: (٣) كتاب للرعاف: كان شيخ الإسلام ابن تيمية - ﵀ - يكتب على جبهته: ﴿وَقِيلَ يَاأَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَاسَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾ [هود: ٤٤]. وسمعته يقول: كتبتها لغير واحد فبرأ، فقال: ولا يجوز كتابتها بدم الراعف، كما يفعله الجهال، فإن الدم
_________
(١) أخرجه البخاري (رقم: ٣١٠٢) ومسلم (رقم: ١٣٤).
(٢) أبو داود (رقم: ٤٧٢٢)
(٣) الطب النبوي لابن القيم ص ٢٧١.
فائدة: أخرج الشيخان: (١) من طريق عروة بن الزبير، قال أبو هريرة - ﵁ -: قال رسول الله - ﷺ -: «يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا، من خلق كذا، حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته» زاد مسلم: وليقل: «آمنت بالله ورسله».
وروى أبو داود: (٢) من طريق محمد - يعنى ابن إسحاق - قال حدثني عتبة بن مسلم مولى بني تيم عن أبى سلمه بن عبد الرحمن عن أبى هريرة - ﵁ - قال سمعت رسول الله - ﷺ - يِقول فذكر نحوه، قال: «فإذا قالوا ذلك فقولوا: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ ثم ليتفل عن يساره ثلاثًا وليستعذ من الشيطان».
فائدة: الألفاظ قوالب للمعاني، فكل مرض ناسبه ألفاظ من القران والأدعية المشروعة، فهو من أسباب الشفاء بإذن الله لا يختلفون في ذلك.
قال ابن القيم: (٣) كتاب للرعاف: كان شيخ الإسلام ابن تيمية - ﵀ - يكتب على جبهته: ﴿وَقِيلَ يَاأَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَاسَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾ [هود: ٤٤]. وسمعته يقول: كتبتها لغير واحد فبرأ، فقال: ولا يجوز كتابتها بدم الراعف، كما يفعله الجهال، فإن الدم
_________
(١) أخرجه البخاري (رقم: ٣١٠٢) ومسلم (رقم: ١٣٤).
(٢) أبو داود (رقم: ٤٧٢٢)
(٣) الطب النبوي لابن القيم ص ٢٧١.
302