اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

اللباب «شرح فصول الآداب»

أبو محمد عبد الله بن مانع بن غلاب الغبيوي الروقي العتيبي
اللباب «شرح فصول الآداب» - أبو محمد عبد الله بن مانع بن غلاب الغبيوي الروقي العتيبي
نحن في المشتاة ندعو الجفلى ... لا ترى الآدب منا ينتقر
الآدب: هو صاحب المأدبة
والانتقار: هي دعوة البعض وترك البعض، فيقول: نحن في المشّتات، وفي شدة البرد، ووفرة الجوع، ندعو كل من لقينا كرمًا منا، كذلك بطاقات الدعوة أحيانًا يكون الذي يلي كتابة الأسماء ليس صاحب الدعوة، بل صاحب الدعوة لا يدري عن كثير من الأشخاص الذين دُعوا، فإذا عُلم أن صاحب هذه الدعوة ليس هو الداعي ولا وكيله فلا يلزم الناس الحضور، وهي تشبه حينئذ دعوة الجفلى وقد صرح الفقهاء بأن دعوة الجفلى ليست ملزمة.
ويجب الحضور ولو كان الإنسان صائمًا، فقد ثبت أن النبي - ﷺ - قال: «إذا دعي أحدكم فليجب فإن كان صائما فليصل وإن كان مفطرا فليطعم» (١)
والمراد بالصلاة هنا الدعاء، وفي قوله تعالى ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ (٢)
_________
(١) أخرجه أحمد (رقم: ١٠٥٩٣) ومسلم (رقم: ١٤٣١) وأبو داود (رقم: ٢٤٦٢) والترمذي (رقم: ٧٨٠) والنسائي (رقم: ٣٢٧٠).
(٢) التوبة: ١٠٣.
185
المجلد
العرض
52%
الصفحة
185
(تسللي: 185)